‫الرئيسية‬ أخبار الساعة كادوقلي ..”الهدنة” يصنعها الأبطال
أخبار الساعة - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

كادوقلي ..”الهدنة” يصنعها الأبطال

منصة أشرف إبراهيم

كادوقلي ..”الهدنة” يصنعها الأبطال

مجلس الأمن الدولي أصدر قراراً برفع الحصار عن الفاشر ،ثم صمت وترك المليشيا تعبث وتحاصر المدينة وبعد ذلك قتلت المواطنين الأبرياء العزّل بدم بارد وحفرت المقابر الجماعية على أسوار المدينة التي أذاقهم أبطالها العلقم، وواصل المجتمع الدولي الصمت الجبان، إلا من ترديد ادانات فارغة لاتعيد الموتى ولا تقتص من المجرمين الذين ارتكبوا انتهاكات فظيعة لم تحدث من قبل.
*في الدلنج وكادقلي بجنوب كردفان تكرّر المشهد حصار وتجويع للمواطنين من مليشيات الحلو وآل دقلو وكانوا ينوون تكرار،سيناريو الفاشر وبابنوسة باجتياح هذه المدن وقتل أهلها كما ظلت دوماً تفعل مليشيات الموت والخراب،وكالعادة لا يتحرّك الخارج الخاضع لنفوذ وأموال الإمارات واللوبيات الصهيونية ، فقط يتحدّثون عن هدنة ويكرّرون هذا الموّال بلا ملل .

 

بالأمس كان لأبطال قواتنا المسلحة كلمتهم وفرضوا الهدنة على طريقتهم ورفعوا الحِصار عن كادقلي مثلما فعلوا بفتح طريق الدلنج قبل أيام، هدنة حقيقة وانتصار وفرح للمواطنين الذين عانوا من قهر وظلم المليشيات التي لاحقتهم بالمسيرات وقذائف المدفعية حتى وهم جوعى ومرضى ومحاصرون.
*نعم صنع الأبطال في القوات المسلحة والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية والبراء الانتصار وكتبوا تاريخاً جديداً مهروه بالدم والشجاعة والتضحية من أجل الوطن والناس.

 

وفي يوم الانتصار يظهر السمسار الأمريكي مسعد بولس محاولاً إفساد الفرحة وهو يتحدّث عن قرب اتفاق ويعيد ترديد الحديث الممجوج عن الهدنة من جديد ،وبولس لايكل هو يتحرّك لإنقاذ المليشيات من براثن الموت وحفظ ماء وجه دويلة الشر الإماراتية ومن خلفها لوبيهات اليهود من تل أبيب إلى واشنطن ونيويوك.

 

وفي ذات يوم الانتصار كانت أبوظبي تجلس على منصة المؤتمر الإنساني في الولايات المتحدة الأمريكية وتكتب شيكات من أموال السحت ،زاعمة أنها تدعم السودان والنازحين واللاجئين الذين شرّدتهم مليشياتها وقتلت الآلاف وتصر الإدارة الأمريكية على وجود أبوظبي في الملف السوداني رغم علمها بأنها تقف وراء كل جرائم حرب السودان.
*وفي يوم الفرح من بعد انتصار الجيش كان رد الرئيس البرهان بوضوح وسريعاً على هرطقات بولس “لاهدنة ولا توقّف وسيصل الجيش إلى كل مكان في السودان” ولا قول بعد قول الرئيس وقول الجيش.

 

التحية لفرسان الصياد بتشكيلاتهم المختلفة الجيش والقوات المشتركة والبراءون والمقاومة الشعبية وكل كتائب النصر ، فقد سطروا فصلاً جديداً من فصول الثبات وعزّزوا ثقة الشعب في جيشه والتي لم تزعزع قط ،وأكّدوا على أن النصر يكتبه الرجال بدمائهم لا في غرف الأجندات الخارجية.

‫شاهد أيضًا‬

تقرير مثير..مليشيا آل دقلو تهدد أمن عدد من الدول

كشفت تقارير ميدانية خطيرة عن تحول تحركات المليشيا المتمردة إلى وباء عابر للحدود يتجاوز الج…