‫الرئيسية‬ مقالات ضد الجبايات وقصم ظهر المواطن 
مقالات - فبراير 5, 2026

ضد الجبايات وقصم ظهر المواطن 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

المواطن هو المتضرر رقم واحد من اي زيادات تفرضها المحليات والحكومة في الرسوم والجبايات والضرائب

الان الحياة صارت ضنكة لابعد الحدود

والفقر يضرب البيوت السودانية وهو عدو اخطر من التمرد والاخير

قاتله الله يعد سببا أساسيا في تردي اوضاع

الناس

هناك جهات رسمية وللأسف مازالت عديمة الشعور بازمة ومعاناة المواطن المنكوب

تفرض رسوما وجبايات كارثية علي التجار مع بداية كل عام والتاجر

لايجد شماعة إلا ويرفع اسعار السلعة

يقال ان جهات الاختصاص فرضت رسوما كبيرة علي تجار مدينة الحصاحيصا وإن التجار حتي الان في حالة من التعثر في رؤوس اموالهم بسبب الحرب واثارها الكارثية من شفشفة ونهب وخراب ونزوح والامثلة كثيرة

حتي لستخراج الشهادات الجامعية والرسوم صارت لاتخلو من تشفي في الجباية

وهناك جامعة شهيرة في الجزيرة توعدت طلابها بغرامة تصل لاربعين الف جنيه حال تاخر الطالب أو الطالبة عن سداد قيمة السمستر

الواحد وكانها رسوم أرضية موانئ

 

ممارسات كثيرة وأمور توجع القلب يدفع ثمنها المواطن المسكين

 

رمضان علي الأبواب وهاهي بعض السلع مثل السكر ترفع اسعاره بمزاج التجار وإن كانت هناك مانع محلية دمرها التمرد وخرجت عن الخدمة وصار الاعتماد علي السكر المستورد

حتي الليمون والبصل منذ يومين ارتفعت اسعارها

في الخرطوم حرض رئيس الوزراء في تصريح تاريخي المواطن بعدم دفع اي جبايات عالية ترهقه وفي نفس الجانب هناك من يضربون بهذه التعليمات عرض الحائط

حتي نقاط العبور لاتخلو

من جبروت صغار الموظفين الذين يبرزون عضلاتهم ويعطلون حركة الشاحنات والبضائع حتي لو كانت متكلمة الاجراءات في وقت انتشرت فيه ثقافة الكسرات والرقع كما يسميها هؤلاء

نحن في امس الحاجة الي دروس في النزاهة وتجنب اكل المال الحرام

 

المحليات عليها التعامل برافة مع بائعي الخضر والفاكهة والمستلزمات المنزلية من اوانئ وملابس وغيرها وتخصص لهم مواقع لعرض بضائعهم مع تخفيض قيمة التصاديق المؤقت لاتقطعوا ارزاق صغار التجار لانهم يعولون اسر من بينهم أيتام كما ان من بينهم نازحين من ولايات مازالت تحت نيران التمرد

 

لنجعل من تلك الأيام مراعاة لظروف المواطنين وضرب اي من يتجاوز الاسعار بيد من حديد

 

 

مشهد ثاني

 

 

زيارة المتعففين وتلمس

احتياجاتهم خاصة الذين لجأوا الي مدن امنة من قبل المسؤولين

وتوفير احتياجاتهم للشهر الكريم يخفف من وطأة احزانهم وتركهم لديارهم قسرا لعن الله التمرد

وهناك تجربة ناجحة لمفوضية العون الإنساني بولاية كسلا التي يقودها السوداني الأصيل إدريس واراب

وهي اعداد الافطارات بدور الايواء بنظام المطبخ الجماعي والاعتماد علي نساء المركز في اعداد افطار رمضان

 

منظمات كثيرة وديوان الزكاة بالولاية رموا وقتها بإسهم في رمضان

وحتي فرحة العيد لم تغيب من تلك الدور

حتي كعك العيد والكسوة للاطفال كانت حاضرة ولكن احساس الغربة والنزوح كان مرا وقاسيا

الان اختلفت الاوضاع وعاد اغلب النازحين معززين مكرمين الي ديراهم وفي ذاكرتهم أيام صعبة ومرة ستكون محفورة للأبد وتبقي اخرون الفرج قريب لرجوعهم الي ديارهم سالمين غانمين في دارفور العزيزة وكردفان الغالية وعشمنا كبير في جيشنا العظيم

نأمل من جهات الاختصاص علي راسهم الوزير الهمام معتصم أحمد محمد صالح ان يقف علي ادق التفاصيل الخاصة ببرنامج رمضان

خاصة التي توزع عبر ديوان الزكاة

 

 

مشهد ثالث

سؤال نطرحه علي السادة وزارة الصحة الاتحادية وهو هل علاج الملاريا أو حبوب الملاريا توزع مجانا بعد ثبوت نتائج الفحص المعملي لأننا نري العجب العجاب

هناك من يتاجرون بعلاج الملاريا ويباع عند وضح النهار

افتونا يا وزارة الصحة

لان الملاريا عادت في الشتاء بقوة ونسبها ارتفعت

 

مشهد اخير

 

مصر لم تقصر مع السودان في ازمته واحترام الضوابط مهم

يجب ان تكون الاجهزة الاعلامية منضبطة في تناول الاشياء الحساسة في مثل هذا التوقيت

ورسالة للراغبين في العودة

بلدنا امورها طيبة ومستقرة

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

شراكة سودانية مصرية لتطوير التدريب المهني وتمكين الشباب

في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين السودان ومصر عقد وزير تنمية الموارد البشرية والرعاية الا…