في بيان ‘إسناد’ تؤكد التزامها الكامل بالدفاع عن حقوق الطفلات والفتيات في الحماية من جميع أشكال العنف والانتهاك

اصدرت جمعية إسناد لدعم المتضرري بالحروب والكوارث بيانا بمناسبةاليوم العالمي لعدم التسامح مطلقًا مع الممارسات الضارة بحق الفتيات (ختان الإناث) وأكدت على التزامها الكامل بالدفاع عن حقوق الطفلات والفتيات في الحماية من جميع أشكال العنف والانتهاك
وفيما يلي نص البيان
تحت شعار:
«نحو عام 2030م… الالتزام والاستثمار المستدامان شرط لإنهاء الممارسات الضارة بحق الفتيات»
يُحيي العالم في السادس من فبراير من كل عام اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقًا مع الممارسات الضارة بحق الفتيات، والذي اعتمدته الأمم المتحدة في ديسمبر 2002، بهدف رفع الوعي وحشد الجهود الدولية لحماية الطفلات والفتيات من الممارسات التي تهدد سلامتهن الجسدية والنفسية، وفي مقدمتها ختان الإناث.
وإذ تشارك جمعية إسناد لدعم المتضررين بالحروب والكوارث في إحياء هذه المناسبة، فإنها تؤكد التزامها الكامل بالدفاع عن حقوق الطفلات والفتيات في الحماية من جميع أشكال العنف والانتهاك، والعمل على تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الممارسة الضارة التي تستند إلى مفاهيم اجتماعية خاطئة، وتهدد صحة وحياة الطفلات والفتيات والنساء في مختلف مراحل العمر، حيث لا تزال ملايين الفتيات حول العالم عرضة لخطر هذه الممارسات.
ويمثل هذا اليوم محطة مهمة للتوقف والمراجعة والتقييم لما تحقق من تقدم على صعيد الحماية، سواء من خلال الأطر القانونية والتشريعية أو برامج التوعية والتثقيف المجتمعي، مع التأكيد على أهمية تفعيل الخطط والاستراتيجيات الوطنية وتعزيز الشراكات المجتمعية الهادفة إلى حماية الطفولة وصون الكرامة الإنسانية.
تجربة «سليمة»… نموذج إفريقي لتغيير السلوك المجتمعي
وفي هذا السياق، تؤكد الجمعية أهمية الاستفادة من النماذج الإفريقية الرائدة، وفي مقدمتها تجربة «سليمة» التي انطلقت من السودان واعتمدها الاتحاد الإفريقي وطوّرها ضمن استراتيجيته القارية لمكافحة ختان الإناث، باعتبارها نموذجًا فاعلًا لتغيير السلوك المجتمعي من الداخل. فقد ارتكزت التجربة على تعزيز مفهوم الفتاة “السليمة” غير المختونة بوصفه الأصل الطبيعي، واعتماد خطاب إيجابي قائم على الكرامة والهوية والحقوق، مع إشراك القيادات الدينية والمجتمعية والشباب في قيادة التغيير، بما يسهم في التخلي الطوعي عن هذه العادة الضارة.
وانطلاقًا من رسالتها الإنسانية، تعمل جمعية “إسناد” على دعم ونشر هذا النهج التوعوي داخل المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والكوارث، من خلال برامج التوعية، وبناء القدرات، وتمكين المجتمعات المحلية من تبنّي مواقف رافضة للممارسات الضارة بحق الفتيات، بما يعزز بيئة آمنة تحفظ لهن حقوقهن وسلامتهن.
وتدعو الجمعية إلى مضاعفة الجهود الوطنية والإقليمية لحماية الطفلات من المخاطر النفسية والجسدية والصحية التي تهدد حياتهن، والاستثمار في الطفولة باعتبارها الركيزة الأساسية لتنمية المجتمعات وبناء مستقبل آمن ومزدهر قائم على الكرامة والعدالة الاجتماعية.
كما تؤكد الجمعية ضرورة الاسترشاد بأهداف التنمية المستدامة والقيم الإنسانية المشتركة كمرجعية أساسية لحماية الأطفال، خاصة في ظل التحديات المعقدة التي يواجهها أطفال السودان، نتيجة الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، والتي أثرت بشكل مباشر على أوضاع الأطفال وحقوقهم الأساسية.
فلنجعل من هذا اليوم منبرًا لترسيخ قيم الحماية والكرامة الإنسانية، وضمان مستقبل آمن لكل الطفلات، خالٍ من الممارسات الضارة التي تنتهك سلامة الجسد وحقوق الإنسان.
وكل عام وطفلات العالم والسودان سليمات وبألف خير.
أميرة الفاضل
رئيس مجلس الإدارة
مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة تحدد فترة تسجيل الشهادة السودانية
القاهرة : ارام خلف الله مصطفي اعلن مدير مدرسة الصداقة السودانية د.عبد المحمود النور ان الي…





