‫الرئيسية‬ مقالات حضور البرهان بين الجماهير..وجولات وزيارات رئيس الوزراء
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

حضور البرهان بين الجماهير..وجولات وزيارات رئيس الوزراء

بالواضح فتح الرحمن النحاس

حضور البرهان بين الجماهير..وجولات وزيارات رئيس الوزراء

يقول لي أستاذ جامعي ألتقيته في دولة عربية وهو يحتفل مع طلابه في إحدي المناسبات، وكان أبدي لي (إعجاباً خاصاً) بالزيارات المكوكية (الخارجية) للدكتور مصطفي عثمان اسماعيل وهو وزير لخارجية السودان، فقال لي ذلك الاستاذ عبارة جميلة جاء فيها:( إذا أردت أن تعرف قيمة المسؤول في الدولة فاحسب تحركاته في إطار أداء وظيفته، سواء أكانت تلك التحركات في الفضاء الداخلي أو في إطار الفضاء الخارجي الفسيح..إذ أن كل حركة معاها بركة كما يقول مثلكم السوداني..!!)…وكنت قبل فترة أشدت (بالحيوية) التي يتمتع بها الفريق أول البرهان رئيس السيادي ود.كامل إدريس رئيس الوزراء، وهما طفقا في زيارات (تفقدية) لاتنقطع لمرافق (العمل العام) والساحات الشعبية (المفتوحة) واللقاءآت الجماهيرية و(تلاحمهما) مع الشعب…وهما الآن في تلك الأيام يثبتان أكثر تلك الحيوية والأنشطة المتعددة..!!

 

قلنا من قبل أن الفريق أول البرهان (يمسك الراية) ويجدد امجاد ماسبقوه من الرؤساء العسكريين و(يحي سنتهم) في الإلتحام مع جماهير الشعب و(الذهاب) إليهم في أماكنهم، وكانت تلك مداخل (حب) الشعب لهم، والتفاعل معهم وبقاء ذكراهم حية في النفوس بعد (ترجلهم) من الحكم، وحتي من (ثاروا) ضدهم في يوم من الايام، عادوا و(اعترفوا) بأفضالهم، وذكروهم (بالخير) وأقرب هذه (النماذج التأريخية) عبود ونميري وسوارالذهب والبشير، واليوم فإن البرهان يحصد (شعبية طاغية) بفضل تواجده بين شعبه في كل مكان..ونحن منه أن يمضي أكثر علي هذه (المواقف النبيلة)، خاصة وقد أضحي الآن (الرمز الحي) والقائد الفذ الذي تصدي لقيادة الجيش وخوض هذه الحرب و(فتك) بالتمرد وعزم (العزم) علي سحق أوباشه حتي آخر (وغد) منهم..!!

 

ثم هاهو د.كامل إدريس رئيس الوزراء يبذل (الجهد) في كثير من مهام العمل الوطني عبر (جولات وزيارات) خارجية وتواجد في الساحات (الشعبية) والأسواق ومرافق العمل العام، ويقف بنفسه علي الاداء؟وصعوبات العمل، ويترفع علي أحاديث (العوامين في البر)، ويثبت أن (الفيصل) هو مايظهر من (نتائج متقدمة) في العمل رغم كل تحديات فترة الحرب..ونحن أيضاً ندعو السيد رئيس الوزراء ليمضي علي ذات الدرب ويخوض (غمار) الحكم المدني بكل جدارة وحيوية وأن يظل (شعلة متوهجة) بين جماهير الشعب، فهو ايضاً في حرب لها أدواتها وطرائقها و(تحفها) الصعوبات، فهنا (الزي المدني) وهناك (الكاكي العسكري)، وكلاهما (أمانة) علي الاعناق وكلاهما (استجابة) لنبض الشعب وإرادته الحرة..والله المستعان..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

توضيح حول مشروع ممر ال Bypass الإقليمي لحركة الترافيك العالمية عبر السودان من سوداتل

الخرطوم: أصدرت شركة سوداتل للاتصالات بيانًا توضيحيًا بشأن مشروع ممر العبور الإقليمي (Bypas…