عمرو اديب من المطاعم للملاحم
وحي القلم علي الشيخ احمد

البرنامج (الفارغ ) المحتوي لعمرو اديب هو اقتباس لبرنامج امريكي ( معدل ) بطريقة عمرو هذا ..
الفكره العامه للبرنامج عند عمرو في شكلها الظاهر هي دعاية مدفوعة الثمن لمقدم البرنامج عن اي حلقه تذوق طعام اوزيارة مطعم او لقاء مع انسان ناجح فنان او لاعب كرة او وزير لاضفاء الجديه علي البرنامج ..
مصر التي نعرف وانسانها الذي ( عايشناه وعشنا معاه ) لايملك غير اللهج بالشكر علي اخلاقنا كرمنا وشهامتنا عدا الحثالات التي طفت علي سطح الحياة ووجدت علي غفلة من الزمان منبر ( تمط) فمها وتتشدق علي الآخرين ..
عمرو اديب شكل من اشكال التردي الذي انتظم عالمنا مؤخرا جاهزيته وإقحامه نفسه في كل المواضيع شوه قنوات تتيح له الفرصه ليتمشدق كما يحلو له بيد اننا لم نري التطاول علي الشعوب في واجهه اعلاميه خاصه او عامه مثلما فعل هذا ( القمئ ) دون ان توقفه محاذير او اخلاق او رقابه في حدود الادب ليس لانه شجاع بل لانه تخرج كما علمنا مؤخرا من مدرسة ( احط الرقاصات ) تينك الائي صعدن السلم بالمياعة والوضاعة والجهل حيث الافتقار لاي (اتكيت ) لزوم الظهور بين مقامات الندامي ..
عمرو اديب حين وصفوه بذلك لم اتعجب لم ينتابني ادني شك في انه لايعرف غير عبارة ( خذ وقول ) اعتقاده البليد ان التهكم علي الشعب السوداني بفرحته علي تحرير بلاده وتحليق مركباته في مطاراتها امر يتماشي والحمله المصريه علي منتهكي قانون الاقامة المصري الذي احترمناه ايا كانت طريقة تطبيقه وذكرنا نصا ان من حق مصر ان تحمي اراضيها بل وحملنا التافهين امثاله من ابناء جلدتنا وزر كل مايجري ظن (المعتوه ) انه يدافع عن وطنه الذي دافعنا عنه جيل بعد جيل ولسنا في حاجه لنذكر صنائعنا لاخوتنا هناك فالاشقاء ليس بينهم من لانه الواجب ذلكم الشي الذي لايعرفه اديب ..
مصر والسودان وجهان لعمله واحده حتي السياسات حين تتوتر لاتغيب حكمة الشعوب ولاتزول آصرة القربي وليذهب اديب لاسوان حيث ( سب ) اهلها من البلدين وليلتقي نجم النجوم محمد منير ليمدحه وثم ليعود الي تأريخ مصر قديمة وحديثه وليقف عند القائد محمد نجيب وانو السادات وغيرهم ممن انتسلو من طين البلدين مازادهم اصاله ونباله ويحشر بين البلدين اسفين ( البلاهة) التي تفوه بها ليري هل من فكاك ..
عمرو اديب مثال للعار والخلو والهرطقه والتفاهه لايؤلمنا قوله لانه ( اجير ) قدم دعايه وخدمة كعهدنا به وليقول مايقول فالمسكين له (وسط ) لايمل التقلب بين دولارات هنا ودراهم هناك همه الاول والاخير انتهاء حلقته ليقبض ثمن دعايته ..
عمرو اديب ان لم يفرحك امرنا حتما انه يحزنك نصرنا وارجو ان يكون نزوعك الي اي الامرين وراءه قناعه تخصك لادافع ساقتك اليه حالة من حالاتك المعلومه …
اشد مايؤسف له انه ليس لك حظ من اسمك فلا انت عمرو ولن تكون اديبا غير انك طفك عوالم كبر ولسانه مازال يندلق علي النقطه والهشك بشك ..
7/ فبراير 2026
مفتاح المدي: (حكاوي من زمن الحرب..)
أجرنا وأجركم على الله، في خضمّ المحن، وحين تشتدّ ألسنة اللهب، تبرز معادن البشر، وتتجلّى أص…





