‫الرئيسية‬ مقالات الساقطون في إختبار الوطنية..وغدت أعمالهم كرماد اشتدت..به الريح في يوم عاصف..ومدفعية الشعب تقصفهم بقوة..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

الساقطون في إختبار الوطنية..وغدت أعمالهم كرماد اشتدت..به الريح في يوم عاصف..ومدفعية الشعب تقصفهم بقوة..!!

بالواضح فتح الرحمن النحاس

الساقطون في إختبار الوطنية..وغدت أعمالهم كرماد اشتدت..به الريح في يوم عاصف..ومدفعية الشعب تقصفهم بقوة..!!

لم يستبن أذناب التمرد والتوابع، (النصح) حتي ضحي الغد واختاروا (الوحل) في (الضلال البعيد) والسقوط في إختبار (الوطنية)، وفهم الشعب أن تحركاتهم وأعمالهم ماهي إلا (كرماد) اشتدت به الريح في يوم (عاصف)، (فعافتهم) جموعه وأفراده، وظهر (صدي) المعافاة في مرافعة القائد البرهان الذي جزم (بألا عودة) لهم مرة أخري للوطن الذي (سفكوا) دماء شعبه (بالغدر والخيانة) والشراكة المذلة مع التمرد في كل (جرائمه البشعة) سواء بالفعل أو باللسان أو بالكتابة، ومع ذلك لايزال بعضهم (يفتقر للحياء)، ويمني نفسه (بالعودة) للوطن ويتحدي ويسخر من حديث البرهان النابع من إرادة الشعب الغالبة…لكن تظل هرطقتهم تلك أشبه (بسلوك العاجز) الذي افتقد كل (سبيل) يمكن أن يخرجه من وحله و(يطهره) من دنس (العمالة) وداء فقدان الحس الوطني، وقبح التلذذ باموال الإرتزاق..!!*

 

ثم يامن تتظاهرون بالعنترية بألا أحد يمنعكم من العودة للوطن، فهلموا إذاً وتعالوا و(جربوا) إن كان بإمكانكم أن (تعيشوا) بين الشعب وانتم (طلقاء) من أي عقاب…بل كان الأجدر بكم قبل أن تتقيأوا (تحديكم) لقرار الشعب والقائد أن تقرأوا صحائف أعمالكم (السوداء) الملوثة (بالعار)، ربما أصابكم شئ من الندم، علي (صمتكم المتبلد) تجاه وحشية التمرد وارتكابه (جرائم) القتل والإغتصاب والسرقات وتدمير ممتلكات الشعب..ثم ماهو أكثر (إبانة) لبغض الشعب لكم، فهو ذلك (القصف الراجم) الذي ينهال من (مدفعية الشعب) علي كل واحد منكم تقوده (تعاسته) ليظهر علي مواقع التواصل وهو يمد لسانه (بالبذاءة والتحدي) ويتجرأ علي الحكم القائم ورموزه والمؤيدين له، حتي أن المتابع لهذا القصف يحس (بالمرجوم)، وقد انحشر في أظافره واكتسي وجهه المظلم (حسرة)، تعبر عن فقدانه (الحياء) والضمير (اليقظ) حينما يتخذ مواقف (تتعارض) مع إرادة الأمة، و(تأييدها الكاسح) للقيادة وهي تقاتل (التمرد اللعين)، وتطارد العملاء و(الأذناب) الموالين له لينالوا (القصاص) العادل الذي يشفي صدور الشعب..!!

 

ذلك المشهد البائس لأذناب التمرد شركاء المؤامرة علي وطنهم وشعبهم، يمثل (أبشع خيبة) قد يقع فيها إنسان افتقد (رجاحة) العقل واختار (الوقاحة) والتدحرج المتسارع (لسوء الخاتمة)، وهو يحمل علي كاهله أثقاله من الأحقاد والغل والبغضاء والمسكنة ولاحول ولاقوة إلا بالله..!!*

سنكتب ونكتب…!!!

‫شاهد أيضًا‬

أثر الصراع علي النسيج الاجتماعي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ

قال الله تعالى: ﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ فالأمن والاستقرار…