‫الرئيسية‬ مقالات الدكتور أسامة العمري: قصة قائد نبضُه سوداني وروحُه إنسانية
مقالات - ‫‫‫‏‫4 ساعات مضت‬

الدكتور أسامة العمري: قصة قائد نبضُه سوداني وروحُه إنسانية

السلطان عبدالعظيم الشيخ محمد البرناوى

الدكتور أسامة العمري: قصة قائد نبضُه سوداني وروحُه إنسانية

في خضم التحديات الجسام التي يواجهها وطننا الحبيب السودان وحيث تتلاطم أمواج الآلام وتتصارع آمال التغيير تبرز قامات وطنية قلما يجود الزمان بمثلها رجالٌ وهبوا حياتهم لخدمة بلادهم وشعبهم، فكانوا نبراسًا يُهتدى به، ويدًا تمتد بالعون، وصوتًا يصدح بالحق. من بين هؤلاء الأوفياء يلمع اسم الدكتور أسامة العمري شخصية فريدة جمعت بين شجاعة القائد، وعمق المفكر، وحكمة الإنسان المتفاني

إنها ليست مجرد سيرة رجل بل هي قصة عطاء متواصل، وإيمان لا يتزعزع، وشغف عميق ببناء سودان يليق بعظمته وتاريخه “”””

كلمات وفاء وعرفان في حق فارس العمل التطوعي وقائد الرؤى المستقبلية
الدكتور اسامة العمري الرجل الذي لم ياتي من أبراج عاجية بل خرج من صميم المجتمع السوداني، يحمل همومه وأحلامه في قلبه ووجدانه. مسيرته حافلة بالبذل والعطاء، حيث لم يدخر جهدًا في خدمة الإنسان السوداني. كان من الرواد الذين أدركوا أهمية العمل الإنساني المنظم، فأسس وترأس المكتب التنفيذي لمنظمة “أبونا آدم” الخيرية. هذه المنظمة، تحت قيادته الحكيمة، لم تكن مجرد اسم، بل تحولت إلى حصن منيع لكل محتاج، وبلسم شافٍ لجراح المستضعفين في مختلف ربوع الوطن. امتدت أياديها البيضاء لتشمل الإغاثة العاجلة في أوقات الشدائد، ومشاريع التنمية المستدامة التي تهدف إلى تمكين المجتمعات ورفع مستوى المعيشة، مؤمنًا بأن كرامة الإنسان هي الأساس لأي نهضة حقيقية.

إلى جانب دوره الرائد في العمل الخيري، لم ينفصل الدكتور العمري عن معترك الشأن العام. هو مفكر وكاتب سياسي متميز، تتسم مقالاته وتحليلاته بالعمق، والوضوح، والجرأة. يفكك أركان الأزمات السودانية المعقدة ببراعة، ويقدم رؤى استراتيجية وخططًا قابلة للتطبيق تتجاوز الشعارات البراقة إلى صلب المشكلات. كلماته الصادقة تدعو دائمًا إلى الوحدة الوطنية، ورص الصفوف، ونبذ الفرقة، والعمل المشترك لبناء سودان قوي ومستقر ومزدهر. هذه الرؤية الشمولية، التي تجمع بين العمل الميداني الفعال والفكر الاستراتيجي الثاقب، جعلت منه مرشحًا طبيعيًا للقيادة، وتحديدًا لمنصب رئيس الوزراء، لأنه يمتلك المقومات الكافية لمواجهة التحديات ورسم خريطة طريق نحو المستقبل.

ما يميز الدكتور أسامة العمري ويجعله يتربع في قلوب الناس هو مجموعه من المناقب والصفات التي قلما تجتمع في شخص واحد:

الدكتور الملخص لتراب وطنه كل عمل يقوم به ينبع من إيمان عميق بخدمة الوطن والمواطن، بعيدًا عن المصالح الشخصية أو الأضواء الزائفة.
الدكتور القيادي العمري يمتلك بصيرة نافذة وقدرة على اتخاذ القرارات الصعبة في الأوقات العصيبة، مستندًا إلى معرفة واسعة بالواقع السوداني. الدكتور العمري رغم مكانته ودوره، يظل قريبًا من الناس، يستمع إليهم، ويتلمس احتياجاتهم، ويشاركهم آمالهم وآلامهم.
الدكتور العمري لا يرى المشكلات فقط، بل يرى الحلول، ولا يقف عند تحديات اليوم، بل يرسم ملامح الغد الأفضل.
لم تثنه الصعاب عن مواصلة طريقه، بل كانت كل عقبة حافزًا له لمزيد من العطاء والبذل.
كلماته ليست مجرد أحرف، بل هي رسائل تحمل الأمل وتشعل جذوة الحماس في النفوس “”””””

هو مثال حي للقائد الذي يجمع بين العلم والمعرفة، وبين العمل الميداني والبعد الإنساني العميق يمتلك القدرة على أن يكون جسرًا بين تطلعات الشعب وواقع الدولة، وأن يحقق توازنًا دقيقًا بين متطلبات المرحلة الراهنة وطموحات الأجيال القادمة “””

في الختام يمثل الدكتور أسامة العمري أيقونة للعطاء والوطنية في السودان. هو ليس مجرد اسم يُذكر، بل هو قصة نجاح تُلهم، ورؤية مستقبلية تستحق أن تُتبع. في كل تضحيته، في كل كلمة يخطها، وفي كل مشروع يشرف عليه، يرسخ إيمانًا بأن السودان قادر على النهوض ، وأن شعبه يستحق الحياة الكريمة التي تناضل من أجلها الأجيال. هو صوت الأمل الذي يحتاجه السودان اليوم أكثر من أي وقت مضى ، ودعوة لكل مواطن سوداني ليكون جزءًا فاعلاً في بناء مستقبل مشرق لهذا الوطن العظيم””””””

*عبد العظيم الشيخ محمد البرناوي سلطان ديوان سلطنة البرنو وخليفة سجادة الشيخ محمد البرناوي بالسودان*

*الجمعة /13/فبراير /2026م*

*إعلام ديوان برنو العتيق،،،،،*

‫شاهد أيضًا‬

مباحثات مثمرة بين عقار والرئيس اليوغندي ..وملف الاتحاد الافريقي والمليشيا يتصدرها

​استقبل الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني، اليوم نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار إير،  في الق…