سبت اخطر
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

رسالتي هذه المرة أوجهها للسياسي التوم هجو الذي يزعم أنه يمثل كيان الوسط لاغضاغضة في ذلك لأنه يمثل واحد من أبناء الوسط وأسرة دينية وبيت صوفي محترم
التوم هجو وحسب المصادر هو الذي اختار سلمي عبد الجبار لتمثل الوسط في السيادي المهم غادرت سلمي وبدأت التكهنات والترشيحات أرجو أن يبعد التوم هجو من الاختيار هذه المرة وجعل الأمر متروكا لاهل الوسط ليكون في شكل استفتاء شعبي والاستعانة بخبراء الوسط في هذا الشأن
حواء والدة والوسط ملئ بالكفاءات والمؤهلين
ارجوكم ياسعادة الفريق البرهان لاتعينوا سياسيا او سياسية في هذا المنصب وإياكم والمواسير صرنا مثل فئران التجارب في الوزراء والولاة إلي متي يستمر هذا الإخفاق
الوسط كبير وواسع ومشاكله في التنمية كثيرة خاصة بعد طرد التمرد
عينوا لنا جنرال إذا ادعت الضرورة بدلا من الفاشلين
برز اسم الهندي عزالدين في الترشيحات الهندي رجل محترم ومهذب وواحد من أبناء الوسط وصاحب تجربة إدارية ناجحة في المجهر السياسي رجل منصف لم يأكل حقوق الصحفيين الذين عملوا معه يقف معهم في السراء والضراء لكن التجربة ستكون عليه ثقيلة وصعبة سنقف مع اخونا الهندي وتدعمه وهو خيار جيد أيضا
الوسط غني بموارده وشعبه لابد أن يقف أهله ألف احمر في اختيار القوي الأمين
مشهد آخر
سأظل اكتب واكتب عن ظاهرة طرد التلاميذ والطلاب من بعض مدارس شرق الجزيرة بسبب الرسوم بامكان مدير المدرسة طرد أغلب طلاب وتلاميذ المدرسة متجاوزين الآثار النفسية المترتبة علي ذلك
ولكن حسنا ماقامت به وزارة تربية الجزيرة بتغير بعض إدارات المراحل داخل الوزارة
احسنت ياابو الكرام
ولكن يجب حسم ظاهرة الحصص المدفوعة الاجر
مشهد آخر
ربكة شديدة في صرف مرتبات العاملين تشهدها أغلب مناطق ولاية الجزيرة وشرقها في أعقاب مراجعة اسماء الموجودين من الموظفين في بينشيت المرتبات حتي الآن هناك
موظفين لم يصرفوا مرتب الشهر المنصرم و رمضان بعد ساعات
مشهد آخر
قطع الغابات الجائر وبصورة عشوائية مازال مستمرا وهناك حديث عن اتجاه لقطع الغابات الحالية وطرحها في عطاءات ومن ثم زراعة مساحات أخري
لابد من قرارات صارمة ومحاكمات رادعة لسارقي الاخشاب وحطب الغابات للاسف من بين هؤلاء نظاميين
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
صنع في السودان تحدي وتعافي سيناريوهات
في الوقت الذي تضج فيه الاسافير بالشائعات واقالات اعضاء بارزين في مجلس السيادة و( قوالات) و…





