وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ
أرقاويات كتب ميرغني أرقاوي

*(فالنتاين!! ماذا لو ترحمنا عليه؟!!)*
❤️ *فالنتاين*❤️ قَسٌّ استُشهد في سبيل فضيلةٍ أحياها، وربما كان في سبيل الله. هذا هو جوهر قصته، مهما اختلفت التفاصيل.
أشهر الروايات وأقواها تذكر أن الإمبراطور الروماني كلاوديوس حرَّم الزواج على الشباب، ليتفرغوا للقتال في صفوف جيشه، فانفتح بذلك بابٌ للفواحش لا ينغلق.
🚫 خالف القَسّ فالنتاين أمر الإمبراطور، فصار يُقيم مراسم الزواج للراغبين سرًّا، إقامةً للشريعة ومحاربةً للعلاقات الجنسية غير المشروعة. وحين انكشف أمره، قتله الإمبراطور.
⚖️ حادثةٌ تستحق التمجيد، غفل عنها الصالحون – قديمًا وحديثًا، فاغتنمها المفسدون بعد قرون، لإشاعة الفواحش واستهداف الزواج الشرعي الفطري، منقلبين بذلك على مراد فالنتاين، فضجَّ من لا يُحسنون إلا الضجيج والتباكي.
✍️ سقنا هذا لنُبيِّن حقيقة أن من يملك مشروعًا ورؤيةً لا يعجزه أن يوظف الأحداث – أيًّا كانت- لصالح مشروعه.
ومن كانت بضاعته العواطف بلا مشروع واضح، فإنه يضيع فُرَصَه مهما كانت مواتية، كقول الشاعر:
*وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ*
*حتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا*
🔹 *ألا ترى كيف استغل الأذكياء يومًا شعار تحرير المرأة الهدَّام، ووظّفوه لإقامة الدين وإشاعة الفضيلة؟*
🔹 بل ألا ترى كيف وظّف النبي ﷺ شعارات الجاهلية لخدمة الدين، بعد أن فرّغها من مضامينها السالبة، وملأها بالمفاهيم الخيّرة؟
📌 ( *انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا)* *شعار جاهلي محرَّض على العدواة، حوَّره النبي ﷺ ليكون هو ذاته دعوةً لكفِّ الظلم، وكبح حمية العدوان*
📌 كما صحح النبي ﷺ مفهوم الشدة والقوة الذي كان صفةً لمن يصرع الناس، ليكون صفةً لمن يصبر عليهم
*( ليس الشديد بالصُّرَعة، ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب ).*
🎯 *العقلاء يستطيعون هزيمة العدوّ بقوّته، والعاجزون من يستغل العدوّ قوتهم ليهزمهم بها*
فلنتاين كان رصيدًا للفضيلة فأصبح سلاحًا للرذيلة، وكم من حق غير هذا أبطله عجز أوليائه فصار قوةً بيد أعدائه وأعدائهم.
❤️👇👇👇❤️
🌻🤲 *عمم تؤجر* 🤲🌻
اللجان الاستثنائية.. لجنة الفريق جابر نموذجاً
15 فبراير 2026م علي سنوات حكومة الإنقاذ ظهرت حينئذِ مشكلة تكدس البضائع في ميناء بورتسودان …





