من رحم المعاناة ابوبكر محمود
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

قبل اكثر من شهرين من الان استصافت ولاية الجزيرة وحاضرتها ودمدني مؤتمر المراكز القومية التحصصية
والذي سبقه مؤتمرا أخرا بولاية سنار في حركة نشطة ودوؤبة كالعادة من قبل وزير الصحة الاتحادي بروفسير هيثم محمد ابراهيم ووكيل الوزراة دعلي بابكر الذي اكمل المؤتمر وهو مريض والفراشة مركبة في احد معصميه
وكيل الوزارة في ختام المؤتمر تحدث بان القادم أصعب ويجب تنفيذ توصيات المؤتمر ولاينبغي ان تكون حبيسة الادراج
المؤتمر خلال جلساته لم يخلو من أرقام وتفاصيل صادمة اعترت تخصصات مهمة وخطرة
وعقبات جمة تواجه مرضي السرطان والكلي والقلب
ابرز النقاط هي ضرورة خروج اللجنة الخاصة بزيادة سقف تمويل الدولة للصحة يتوصيات
عاجلة
السؤال الذي يفرض نفسه الان ماذا فعلت تلك اللجنة الان في ظل
عثرات كثيرة تواجه هذا القطاع الحساس الذي استهدف من قبل العصابة الارهابية التي فعلت مافعلت وقبل الحرب فأن حال الصحة كان يحتاج لااملاح تروية ومحاليل وريدية والقطاع برمته كان فاقد للسوائل ولكن رغماً عن ذلك كانت هناك اشراقات الأمانة خاصة في مجال مجابهة الاوبئة والتحصين
الان ورغما عن الجهود والتضحيات التي بذلها الوزير وطاقمه في الوزراة يجب ان تضافر جهود الدولة وترفع من سقف تمويل الصحة باعتبار ان معارك
محاربة الامراض لاتقل عن محاربة العدو
بعد النزوح تغيرت خارطة الاوبئة في السودان هناك ولايات كانت لاتنتسر فيها حمي الضنك طالها المرض كما ان النزوح وتلوث المياه في كثير من المناطق خاصة ولاية الجزيرة كان مردوده ارتفاع معدل المراضة بالملاريا والتهاب الكبد الوبائي الحفيف
الحاجة الان ملحة لرفع سقف التنسيق بين الصندوق القومي للتامين الصحي والصندوق القومي للامدادات الطبية
وايجاد معادلة وحسابات منطقية للاستفادة من بند العلاج المجاني
وذهلت كثيرا حينما استعرض مؤتمر المراكز القومية تريلونات الجنيهات التي توجه العلاج المجاني ولكن المعادلة معطوبة وتحتاج الي اعادة نظر
ولا يمكن ان يتساوي المقتدرين والفقراء في مسأءلة توفير خدمات العلاج المجاني
ليت اللجنة المكلفة بامر التمويل تنظر في هذا الأمر
وأطرح هنا سؤال منطقي وهو لماذا لايمكن للصندوق القومي للتامين الصحي
جزء من العلاج المجاني
والاستهداء بتجربة الحزم الاضافية ابلمخصصة لبعض الفئات في تقديم خدمة لتخصصات غير مشمولة في حزم التامين
وفي جانب آخر لابد للجنة ان تطوي صفحة مديونيات
الامدادات الطبية
الصندوق مديون من قبل شركات وردت اليه كميات ضخمة من الأدوية خلال الحرب وآلان الحساب ولد وصبرت علي الصندوق وآلان تطالبه بسداد المديونيات
هناك بشريات مفادها وصول بعض اجهزة علاج الاشعاع لمرضي السرطان طبقا لتصريح سابق لوزير صحة ولاية الجزيرة دكتور اسامة الفكي
ولكن امر الصحة وتمويلها يحتاج الي جكة كبيرة بعد الحرب
هناك مرافق كثيرة تحتاج الي تسريع وتيرة اخراجها من العناية المكثفة وهناك ولايات الان بلا اسعافات ومن دون سيارات وتعلطت فيها العمليات مثل الهلالية المنكوبة
القطاع الخاص يتعين عليه ان يدخل خط علاج الامراض كالسرطان والكلي والقلب نظير اسعار مرضية لمقدم الخدمة والمريض وفي نهاية المطاف هو استكمال حلقة تكامل الادوار بعيدا عن المبالغة في الاسعار
كسرة اخيرة
ساظل أكرر مناشدتي لوالي ولاية الجزيرة المكلف الطاهر الخير ربنا يديه العافية ويشفيه بعد اجراء عملية جراحية حقيقة له إناشده بضرورة توفير وسيلة حركة لمدير تعليم المرحلة الثانوية بمحلية شرق الجزيرة
الولاية مليئة بالسيارات الغير مستقلة وجياد موجودة حتي المدير التنفيذي للمحلية يحتاج الي سيارة فمن غير المنطق يركب المدير التنفيذي سيارة تاكسي اصغر
حرام ياناس
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب
اقلام صحفية تقدمت صفوف معركة الكرامة..(2)..!!
لم يجف مداد مقال وهج الامس حول ذات الموضوع الا وازدحم هاتفي اتصالا ورسائل (واتسية ) صوبت ص…





