‫الرئيسية‬ مقالات الجزيرة.. مابين عطاء صاحب النظارات السوداء وتجليات العالمي ابو ضريرة 
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

الجزيرة.. مابين عطاء صاحب النظارات السوداء وتجليات العالمي ابو ضريرة 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

بعد سقوط ولاية الجزيرة في أيدي عصابة أل دقلو الإرهابية انتقلت معظم أعمال الولاية للمناقل وكسلا

 

في كسلا وفي أحدي مكاتب تابعة لوزارة الصحة بأرض القاش انخرط مرتضي البيلي

ومعه عدد من الموظفين

في تصريف أعمال الولاية بالتنسيق مع الوالي الطاهر الخير الذي لم يغادر المناقل

 

النازحين الوافدين إلي ولاية كسلا من الجزيرة

 

كان البيلي يتفقدهم ومعه من علي البعد مفوض العون الإنساني اسعد

وفي جانب آخر استضافت الإدارة التنفيذية للتأمين الصحي بولاية كسلا في تلك الأيام العصبية طاقم التامين الصحي من الجزيرة وفي المناقل و٢٤ القرشي خدمات التامين كامت مستمرة

 

البيلي اليوم يسد الفرقة

في ظل غياب الوالي الخير الذي خضع لعملية جراحية تحتاج إلي الراحة واجد نفسي متعاطفا مع الرجل لابعد الحدود لانه لم بذق طعم الراحة ماقبل تحرير الجزيرة. وبعدها

 

يومه مرهق وتحركات لاتتوقف لأجل أن تعود الولاية إلي عافيتها

 

البيلي بعد عملية الوالي الخير اجتاز امتحان التكليف المؤقت بنجاح

وتحرك في عدة برامج اجتما عية واقتصادية

 

ومن بين زياراته حظيت شرق الجزيرة بمقدم البيلي الهلالية كاسرا عين الشيطان لان أهل شرق الجزيرة في أمس الحوجة لعناية خاصة من حكومة ولاية الجزيرة وهذا موضوع سنترك له مجال الكتابة لاحقا وبصورة اوسع

 

صاحب عدسات النظارات السوداء يعكس أن هناك تناغم بين مكونات حكومة الولاية التي خطت بصورة متسارعة نحو التعافي وأن كانت هناك تحفظات وعدم رضاء من بعض الطاقم الوزاري لحكومة الولاية

 

وان تغير بعض الوزراء ينبغي أن يكون من أولويات حكومة الولاية

وهنانرفع العقبات بلا مجاملة لوزراء أعمالهم واضحة للمواطن

علي رأسهم وزير. الصحة أسامة الفكي

وعاطف ابوشوك وزير المالية ومفوض العون الإنساني.اسعد ووزير التربية ابو الكرام والاخير تحتاج وزارته إلي القليل من الحذف والتعديل لانه تربوي يجتهد في كثير من الأمور ولكن عليه أن يحرك وفوده لبعض المحليات المظلومة التي تحتاج إلي تدخلات عاجلة في التعليم

 

الوزراء الذين لم تأتي سيرتهم وبعض المدراء التنفيذيين فإنهم فقدوا صلاحيتهم وباتوا يمثلون عبئا علي الولاية

 

ومن باب أولي ذهابهم غير ماسوفا عليهم واعني. ما اقول جيدا

 

الجزيرة الان تتعافي

ومستويات العودة الطوعية تتصاعد وارض المحنة رويدا رويدا تعود لها البسمة وأن معظم احيا ئها نفضت غيار البيوت وبدأت في العمار ويقوم عادل الخطيب بجهود. جبارة لعودة مدني السني لكامل القها والمدينة عادت وتنفست سريعا وخرجت من الركام ولكن هناك دعوات ومناشدات للخطيب وطلب واحد وهو تخفيف الرسوم والعوائد على التجار لأن المتضرر في نهاية المطاف المواطن العائد من اسوأ رحلة نزوح فرضتها مليشيا متمردة قسرا علي مواطنين عزل معظمهم مزارعين وتربالة

 

مرتضي البيلي رجل يستحق أن ترفع له قبعات النقدير والاحترام

وفيت وكفيت

وفي المناقل سطع نجم الحاج عبد المنعم الوضريرة إلذي مثل واحدا من ايقونات الرأس مالية الوطنية التي كانت لها دورا بارزا في معركة الكرامة وهناك رجال أعمال اتخارجوا في عز الحرب

الا ان اعمال الوضريرة لاتحتاج إلي تسليط الأضواء وهي لوجه الله

دعم التكايا واجزل العطاء لدعم النازحين ساهم في تأهيل مرافق خدمية في احلك الظروف

الرجل الان تحول بانسانيته إلي محط أنظار دول متقدمة وأن أعماله تؤهله لنيل جائزة عالمية وهو في غرارة نفسه لايحتاج لانه بريد الاجر والثواب من رب العالمين

اعجبني مصنع انتاج صناعة بطاريات الطاقة الشمسية بابمناقل الذي

يقف خلفه شباب سودانين وشراكة مع الشقيقة الصين ومن خلفهم الشيخ ابوضريرة

الحرب رغم مرارتها إلا أنها نفضت الغبار أن كانت في وقت متأخر وفتحت عيون السودانين نحو استخدام الطاقة النظيفة والبديلة ووسعت استخدام الطاقة الشمسية بعد أن تجني العدو علي بنيات ومحولات وأسلاك ا لكهرباء والبلاد عادت إلي العصر الحجري في مجال الكهرباء والتي بدأت التعافي أيضا

 

مدخل ثاني

 

يستمر العدوان الغاشم من قبل مليشيا الرمق الاخير علي مؤسسات الدولة الخدمية ومثل الاعتداء السافر علي

مقر التامين الصحي بالرهد ابو دكنة واحدا من تلك الانتهاكات واخرها منطقة شكيري بولاية النيل الابيض

 

التمرد الان في أضعف حالاته وكلما استهدف مرفق فإن هناك مئات المرافق والانجازات تكتمل بعزيمة الرجال

في ظل وجود تناغم بين قيادة الدولة وتلك المؤسسات والتضحيات حاضرة

 

كسرة أخيرة

 

سنتفتح خلال الأيام القادمة ملفا ساخنا وهو

ملف أموال المنظمات الخاصة بدعم المتضررين من الخريف في شرق الجزيرة

وكيفية إدارة الامور الاجتماعية بالمحلية

والخيار والغقوس في توزيع أموال المتضررين

وهنا نناشد مفوض العون الإنساني بولاية الجزيرة بفتح ملفات تلك الأمور لأن هناك مستحقين تجاوزهم الاختيار ليتك سيدي المفوض تاني إلي شرق الجزيرة لتري العجب العجاب في شأن توزيع المساعدات والموضوع لايخلو من انو فيه انة

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

بيننا وبين الحكم الراهن..تعضيد الشراكة العسكرية المدنية..مناخ الحرب لايتيح كل المطلوب..والحكومة تعمل في ظرف عصيب..خطورة النقد الإنطباعي للحكومة..!!

ويظل التعريف الأفضل لحقبة قحت مابعد التغيير المشؤوم، أنها كانت بداية خطوات (مردة شياطين) ا…