‫الرئيسية‬ مقالات موظفون يتحولون إلي معدنين عن الذهب  
مقالات - ‫‫‫‏‫3 ساعات مضت‬

موظفون يتحولون إلي معدنين عن الذهب  

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

اليوم هو آخر أيام عطلة عيد الفطر المبارك وغدا سيعود الموظفين والطلاب إلي عملهم ومدارسهم

 

هناك من يتحينوا الفرصة ويكبوا الزوغة يومي الأربعاء والخميس

 

وياتون من قراهم ومدنهم وذويهم يوم السبت

الخدمة المدنية حالها لايسر وتحتاج إلي إعادة نظر وجراحات عميقة

التسيب هو العنوان البارز والتلكوء في إنجاز المعاملات المرتبطة بحياة الناس والمعاكسة صارت من أبرز السمات في الخدمة المدنية

 

الموظف أو العامل لسان حاله يقول هو بدونا شنو وبصرفوا لينا شنو

 

نشتغل قدر قروشهم

 

ليت جهات الاختصاص وولاة الولايات يتفقدوا المؤسسات الحكومية في أول يوم من بداية العمل وانتهاء إجازة العيد

نحن في حاجة إلي زبط وربط المؤسسات الحكومية بإجراءات صارمة ولكن أيضا هناك احباط في كثير من المناطق بعدم صرف المرتب وأن عدد مهول من الموظفين لم يصرفون الراتب بحجة تأخر الإجراءات المحاسبية

 

 

هناك حلقة مفقودة وغائبة في كثير من المناطق حول الطريقة التي تصرف بها المرتبات

في بعض مناطق ولاية الجزيرة وخاصة القري

 

نجد أن ظاهرة سقوط اسماء الموظفين من كشوفات المرتبات ظلت مكرورة واسطوانة مشروخة خلفت موجة من الغبن وسط الموظفين خاصة المعلمين

تجد أن خطأ محاسبي من موظفي الشؤون المالية في المحلية أكس

يطيح براوتب عدد من الموظفين وأن أمد المعالجة وجبر الضرر يتم بصورة سلحفائية

تطول وتطول

الخاسر في نهاية المطاف المعلم أو العامل الذي يخسر آلاف الجنيهات لهثا وراء المعالجة وفي جانب آخر يقابل الموظف أو العامل الذي يبحث عن مرتبه الذي سقط لعدة أشهر من صرة وش وزجر من موظف او موظفه الحسابات وكأن

الأموال التي ستصرف للعامل الكادح ملكا له

 

المعادلة معطوبة والعوج راقد والخدمة الوطنية تحتاج إلي نفضة شديدة من غبار التقليدية وعقلية اهل الكهف

 

هناك كبار موظفين يضيعون حقوق صغار الموظفين والعمال بسبب العنجهية وعدم تقدير للظروف وهناك موظفين يستحقون الزكاة فعلا بسبب ضاءلة الراتب الذي لايكفي ثمن حليب الشهر للاطفال الصغار

وصارت الوظيفة طاردة

 

وأن عدد مهول ترك انتظار المرتب الهزيل وتوجه إلي مناطق التعدين الاهلي خاصة أن هذه الأيام اشتعلت فيه موجة التوجه إلي النيل الازرق البحث عن ذهب الصعيد

تصور أن العامل هناك يوميته في اليوم يمكن أن يجني خلالها م٢٠٠الف جنيه فكيف لموظف انتظار مرتب هزيل وضعيف وهناك عمال مازالوا يصرفون مرتب لا يتجاوز ال ٧٠الف وافضل له البحث عن الذهب ناهيك إذا كان الموظف الذي تحول إلي معدن اهلي يمتلك جهاز كشف عن الذهب فإن دخله اليومي يمكن أن يفوق المليون ومئتي جنيه لانه يحصل علي اكثر من جراميين

 

الدولة ممثلة في وزارة المالية والتنمية البشرية أن تعقد مؤتمرات عاجلة

لإخراج الخدمة المدنية من غرفة الانعاش لمابعد الحرب

 

عدد مهول من الموظفين والعمال ترجلوا للمعاش وصارت وظائفهم خالية خاصة المعلمين والتعين متوقف الوظائف العمالية في كثير من المدارس خالية تماما

الموضوع كبير وخطير

ويجب عدم الاستهانة به

 

كسرة أخيرة

 

امتحانات الفترة النهائية والنقل بين الفصول بولاية الجزيرة ستبدأ الاحد المقبل

طبعا فلم رسوم الامتحانات والطريقة البشعة في تحصيلها

عادت مجددا

الناس خارجة من عيد وباقي نزوح هناك من يمارسون طرد التلاميذ والطلاب حتي الآن وإدارات التعليم عاملة اضان الحامل طرشة

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

التعليم العالي حينما تتحدي العزيمة استهداف الجنجويد 

التعليم لايتنظر التأجيل هي عبارة كسرت حواجز التعذر بشماعة الحرب وتعطيل الدراسة تجاوزته إدا…