الفور وعبرة طائر “الدودو”
محمد مصطفى الزاكي يكتب في صدى الواقع
في سِجلَّاتِ النُّشوءِ والارتقاء، لم تكن مأساةُ “طائرِ الدُّودو” مجردَ فاجعةٍ بيئيةٍ عابرة، بل هي في جوهرِها نذيرٌ وعِظة، ودرسٌ بليغٌ في عواقبِ الرُّكونِ إلى دِعةِ الاستقرارِ والغفلةِ عن نواميسِ التكيُّف…
ذلك الطائرُ الذي استوطنَ جزيرةَ “موريشيوس” في عُزلةٍ آمنة، خاليةٍ من بوارقِ الخطرِ وكواسرِ الغدر، استمرأَ العيشَ الرغيدَ حتى ضمرتْ أجنحتُه، وفقدَ ملكةَ التحليقِ إذ لم يجدْ ما يستدعيها…
باقي المقال في الرابط ادناه
https://www.facebook.com/share/p/1CGpBpmbZ2/
أيها المتدبرون تريثوا
التدبر في كتاب الله نعمة يُلهَمُها الموفقون، تنقلب إلى فتنة إن طار أهله بخواطرهم دون تثبّت…




