لن يعفوا الشعب عن العملاء الذين أجرموا في حقه إن مسكوا رؤوسهم أم لم يمسكوها
نور و نار يوسف أرقاوي

الخطر كبير
و يحتاج لقرارات كبيرة..
القرارات الكبيرة من شيم القادة الكبار.
كن دوما كبيرا ياسعادة البرهان ..
و أنت تقود شعب عظيم و كبير ..
و الله أكبر…
نحن نكبر و التحديات تصغر حين نقول الله أكبر
المخاطر المحدقة تستدعي إعلان حالة الطواري القصوي و التعبئة العامة و إستنفار الشعب للدفاع عن أرضه و عرضه
كتبت من قبل ما لم تنتصر قيادة الدولة علي الخوف فسوف ينال منا ما نخاف منه أكثر ..
الخوف لن ينجينا ..
بل يقدمنا لحبل المشنقة طائعين .
#دوما يحضرني مثال الخليفة المستعصم بالله و إبن العلقمي و نهايتهما الذليلة..
مات الخليفة رفسا بالاقدام داخل جوال ..
و مات ابن العلقمي غما و كان جنود المغول يركبونة حمارا و يدفعونه بايديهم من الخلف و مات بعد ثلاث أشهر ..
هذا الهوان من القيادة إنعكس علي الشعب ..
و ضعف الشعب أيضا ينعكس علي القيادة ..
كان المغول يصفون أعدادا من الشعب و يطلبون منهم البقاء في وضع معين حتي يحضر من يذبحهم فكانوا ينفذون الامر دون اي دفاع عن النفس و يتم ذبحهم . . و قتل مئات الالاف ..
إنها ثمرات الخوف. .
#و رأينا غطز المملوكي كيف كان يرد بجراة و عزة علي خطابات هولاكو و هو متحرر من الخوف و كيف كان الإنتصار في عين جالوت. .
#كما أن القيادة إذا إنعزل جيشها عن جذور و عقيدة الوطن سينهار جيشها و لو جنحت القيادة للبطولة ..
مثال العراق حينما كانت عقيدته مرتبطة بحزب البعث ..
تلاشي مع مواقف صدام البطولية ..
و في سوريا التي إرتبط جيشها بالبعث و بالعلويين اكثر كيف إنهار الجيش و تشتت ..
و رأينا طالبان في أفغانستان التي تمسكت بعقيدتها و دينها الذي هو عقيدة عامة الشعب كيف تماسكت و صمدت و صبرت و إنتصرت في النهاية .. بخلاف جيش كرزاي الذي درب و دعم بالسلاح و كيف إنهار..
حديثنا عن وضعنا الحالي في السودان ..
و نوجه الرسالة لسعادة البرهان ..
لا أعني أن هذه الرسالة ستصله بالتحديد ..
لكن حينما أكتب أنا…
و تكتب أنت ..
و يكتب هو و تكتب هي ..
حينما يعبر عقلنا الجمعي بصوت عالي ..
حينها سيصل صوت الرأي العام للقيادة ..
ليس مجرد صوت ..
حينها ستكون القيادة رهن إشارة شعبها ..
تقوده و تنقاد لرغباته ..
ستشبه القيادة شعبها ..
و إن لم تشبهه فلن تظل أمامه .. سيبعدها…
#كيفما نكون يولي علينا..
لذا لا بد أن نكون بقدر التحدي ..
و لا بد أن تكون قيادتنا علي قدر التحدي.
الٱن الأعداء يتكالبون علي السودان …
و تمايزت الصفوف ..
الصف الأكبر هو الصف الوطني .
و هناك فئة عميلة بين عمالتها رهنت نفسها للخارج ..
و تريد القوي الخارجية المعادية أن تفرضها علينا ..
و هناك صف وطني وقف مع قواته المسلحة في خندق واحد يدافع عن الأرض و العرض ..
لم يطالب من وقفوا مع الجيش بسلطة* ..
لم يطالبوا بثروة..
قدموا أرواحهم و جهدهم و جهادهم دفاعا عن أرضهم و عرضهم ..
بينما هناك فئة تناصر التمرد و تجاهر بعدائها للجيش ..
أن تغازل قيادتنا بين فينة و أخري هؤلاء العملاء بأنها ستعفوا عنهم ليأتوا للداخل أمر لا يعجب الشعب ..
#من خول لفرد ان يعفوا عن من أجرموا في حق الوطن؟؟؟ ..
و لما لا يحاكم هؤلاء ؟؟؟..
#و لما لا نصنفهم إرهابيين؟؟؟ أم حق التصنيف مقصور علي أمريكا !!!..
لن يعفوا الشعب عنهم إذا مسكوا رأسهم أم لم يمسكوه ..
#و لما تصمت القيادة حين يصنف فيلق البراء بالإرهاب …
#لما لا تقول قيادتنا ان هؤلاء أستنفروا و اصبحوا جسما تابع للجيش و تحت إمرة الجيش و دربهم الجيش؟؟؟!!! ..
الٱن نري مايجري في النيل الأزرق ..
و نري مايجري في كردفان و دارفور.
و نري المسيرات تضرب الٱمنين في العديد من المواقع ..
#فيا سعادة البرهان هل هذا وقت نضعف فيه جيشنا و نعزله عن شعبه و عن من ناصروه..
بأن نتحدث بتشكيك عن من يقف مع الجيش يسانده و يعضده
بينما نرسل رسائل لينة للعملاء ..
لا بد أن تكون في قامة التحديات يا سعادة البرهان ..
الوطن في خطر ..
و لما هذا التراخي .
#أعلن حالة الطواري .
#أعلن التعبئة العامة ..
#إستنفر كل الشعب ..
#ضع كل إمكانيات الدولة المادية و البشرية في خدمة المعركة ..
ستكون قويا حينما تعتصم بالله ثم شعبك ..
من غير المعقول و غير المقبول أن تتوالي الضربات علي الوطن و نحن نمسك بالكثير من قوتنا و نضعف جبهتنا الداخلية و نستمع للخارج بهدن معلنة و غير معلنة ..
لم يعد الأمر يحتمل التسوييف..
حتي إذا كانت الأسماء تسبب لك حرجا ..
#فليسمي فيلق البراء و اي ألوية و فيالق اخري يتم إستنفارها باسماء اخري وطنية او حتي بأرقام الفرق .. الفرقة رقم كذا او مسنفرين رقم كذا بشرط ان لا يتم.حلهم و لا ان نفت عضدهم باي قرارات تلتف حولهم ..
الخطر كبير .
و يحتاج لجهد كبير .
و قرارات كبيرة.
و لن يفعل ذلك إلا الكبار ..
#كن كبيرا بقامة هذا الشعب ..
و الله أكبر
أغوار وأسرار الشخصية السودانية (2-10)
لقد تطرق كثير من الباحثين والمثقفين إلى الحديث عن الشخصية السودانية وتعريفها، وقد ذهب كثير…





