‫الرئيسية‬ مقالات رِيَاحُ النَّصْرِ
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

رِيَاحُ النَّصْرِ

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام

أَيَا صُقُورَ الْجَوِّ

لِغَضَبِكِ الْجَامِ صُبِّي

وَيَا كَتَائِبَ النَّصْرِ الْمُبِينِ

إِلَّا لِلْرَدَى فَهِبِّي

شَتِّتِي الْعِدَا وَاقْبِرِيهِ

وَإِنْ كَانَ فِي جُحْرِ ضَبٍّ

وَيَا أُمَّةَ الْمَجْدِ لِنِدَاءِ الْأَوْطَانِ

ثُورِي وَلَبِّي

فِهَا هِيَ الْخُرْطُومُ تَنْتَفِضُ

مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ وَصَوْبٍ

تُزِيقُ الْعِدَا صُنُوفَ الرَّدَى

تُسِيقُهُ الزُّلَّ مِنْ كُلِّ كُوبٍ

تَدُكُّ حُصُونَهُ حَيْثُمَا ثُقِفُ

فِي سَهْلٍ وَغَوْرٍ وَنَجْدٍ

لَقَدْ عُدْنَا جَحَافِلَ تَصُونُ الدِّيَارَ

تُحَرِّرُ كُلَّ أَرْضٍ

لَقَدْ عُدْنَا وَالْعَوْدُ أَحْمَدُ

فَلِلَّهِ كُلُّ شُكْرٍ وَحَمْدٍ

وَظَنُّوا أَنَّا لَنْ نَعُودَ رَكْبًا

مِنْ بَعْدِ رَكْبٍ

نَعَمْ عُدْنَا رَغْمَ الدَّسَائِسِ

وَالْمَكَائِدِ عُدْنَا بِإِذْنِ رَبِّي

بَوَاسِلَ تَحْمِي الْحِمَى

صُقُورٌ غَطَّتْ كُلَّ حُجُبٍ

أَتَيْنَا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ

فَكُلُّنَا لِلْأَوْطَانِ جُنْدِيٌّ

لَبَّيْكَ يَا وَطَنَ الْجَمَالِ

فَإِلَيْكَ الْيَوْمَ بَاتَ حِجِّي.

 

حفظ الله البلاد والعباد.

جيش واحد شعب واحد.

ودمتم سالمين ولوطني سلام.

السبت /28/مارس /2026

‫شاهد أيضًا‬

المسرح.. وترميم الوجدان السوداني

في زمنٍ تتكاثر فيه الشقوق داخل الجسد الوطني، لا يعود المسرح ترفاً ثقافياً أو نشاطاً نخبويا…