الجنرال…د طارق كيجاب..!!
وهج الكلم د .حسن التجاني

طبعا جنرال دي تقال للواء والفريق مع التمييز الطفيف بلغة اولاد جون كفرق بينهما… لكنها رتب عليا في سقف الرتب العسكرية.
ولو عاوز تكسر تلج لي ملازم
تجاوزا ممكن تقول ليه يا جنرال كنوع من (النفخ) .او جنابو لصف الضابط …وحقيقة هو لقب مهيب وحبيب لكل نفس عسكري وبتملأ الخشم ….عاين خلي بالك.. (يا جنرال) …شفتها مليانة كيف… كدي انطقه بالله… جميلة صح.
ازدحمت الاسافير واجهزة الاعلام هذه الايام بمقالات وبوستات تتكلم عن احالة د طارق كيجاب الطبيب الاختصاصي الشهير وترجله عن القوات المسلحة….حقيقة ماعرفت اسباب ودوافع تجديد وتحديث امر الاحالة هذه الايام وحسب علمي العميد د طارق احيل قبل فترة مضت ضمن كشف شمل العديد من الضباط الذين احيلوا للمعاش او الصالح العام او سمها ما شئت المهم نهاية خدمة عسكرية وهذا امر اداري عسكري متعارف عليه داخل شئون القوات النظامية كلها …كل الظلم فيها او الحق والعدل هذا ليس موضوعنا اليوم.
استغربت لاثارة الامر بعد كل هذه المدة التي ربما يكون د طارق وزع فيها الكاكي علي اخرين من زملائه الذين مازالو بالخدمة كما تجري العادة رغم ان مقاسات كاكي د طارق لا تناسب احد الا يجري عليها عمليات جراحية عديدة لتناسب غيره من الزملاء عند ترزي شاطر…حفظه الله او كما قال طبيب صديق لدكتور طارق في مقال جميل كتبه عنه بعد هذه الاحالة …قال كلكم عارفين طارق (لو كفتك كف بي يده دي بسكنك الدار الاخرة) ….تبارك الرحمن.
طيب العميد د طارق نزل بدري ويفترض يكون نزل علي الرتبة الاعلي لواء يعني …والا يكون ظلم ظلم (الحسن والحسين)..واظنكم تعرفون كيف كان ظلمهما في الخلافة ..اذا ماهو سر اثارة احالة د طارق الان تحديدا ؟؟.
* بقاء الضابط اكثر من عامين في الرتبة تؤهله للترقي للرتبة الاعلي …وهذه قوانيين ولوائح معمول بها في العسكرية عامة
وهذا سر تميز الخدمة العسكرية عن الخدمة المدنية فكل شئ في العسكرية واضح وبين حتي ان الضابط في القوات المسلحة بكون عارف هو مترقي يوم كده وبكون مجهز رتبته الاعلي في درج مكتبه … فور ظهور واعلان الكشف زولنا بلبس تب .
* الجنرال دكتور طارق …نعم هو طبيب واختصاصي ومحل ثقة والا لم يتم اختياره كطبيب للسيد الرئيس الاسبق المشير الركن عمر حسن احمد البشير …(عاوز تنط و تقول لي لانه كوز…) ..انا اقول ليك في مليون طبيب كوز شاطر واختصاصي واكثر شريحة في الاسلاميين اطباء وقانونيين … فقط لان د طارق كان هو المناسب والمقبول حينها.
* كثير من الاطباء يحبون الاعلام
ونجحوا فيه ككتاب صحفيين و(مقدمي) برامج وغيره ..طارق واحد من الناس ديل ومنهم ايضا د المعز بخيت كان اعلامي ناجح جدا ومليان فهم …
ورشح في حكومة الامل وزيرا للصحة.. لكن (كبر اللفة) …ما علينا
خلونا في دكتور طارق…..رغم اني مقتنع تماما بامكانيات بروف المعز وانه طبيب لا يشق له غبار واعلامي عجييييب مرة.
* اللواء م دكتور طارق مشكلته حبه للاعلام ….ولان غياب اعلام الجيش كان واضحا تمدد طارق في مساحاته التي لم يشغلها اعلامهم والكباية تخليها فاضية يملاها غيرك (عرقي) والعياذ بالله ولكن طارق ملأها بكل ما هو خير وطيب ومفيد و(من ديك وعيييك) ….العميد نبيل عبد الله الناطق الرسمي للقوات المسلحة كان محاصرا داخل القيادة لذا الغيرة الوطنية والمهنية لدي د طارق جعلته ينداح في امر نحسب انه ليس بعيدا عنه ولكنه يجيده.
* وبالفعل كان العميد وقتها د طارق الملاذ عند المحن لكثير من المواطنيين السودانيين الذين كانوا في غياب تام عن الذي يجري هناك لولا (اديوهات وبوستات وفيديوهات) العميد د طارق ..جزاه عن كل الشعب سوداني خيرا كثيرا امين.
* كثيرا اقول المعاش اذا كان اجباريا كما الحال في شأن اللواء د طارق او اختيارا ليس هو نهاية المطاف….ويحمد ان المعاش الاجباري اي قبل بلوغ السن المعاشية يتيح لك الفرصة لتحقيق ما لم تكن انت بقادر عليه وانت في الخدمة…ومن هنا تبدأ الحياة الحقيقية التي تتفحص فيها اشكال والوان واوجه زوجتك واطفالك واخواتك واخوانك ان لم يكن لك منهم شئ فتساعدك في بر والديك وان لم يكونا علي قيد الحياة فالبر يكون لهما بالتفرغ للدعاء ….هكذا يتيح لك المعاش الاجباري (عنوة وقهرا) كل ذلك الجمال الذي كنت تفتقده وانت في توهان وزحمة الخدمة .
* امثال د طارق لا يخاف عليه من احالته للمعاش لكن نخاف نحن عليه من فرط حبه للسودان والجيش والمواطن …نخشي ونخاف ان يصيبه (ركود نفسي) وكره لانهم يقولون من (الحب ما قتل).
* طبعا ربما هناك غرف اعلام عناصرها من الخيانة تخصصت في قتل شخصيات الوطنيين الثوار الاحرار …تجري هذه الايام بعد قرار امريكا بتصنيف الحركة الاسلامية بانها جماعة ارهابية …يريدون اظهار د طارق في ثوبه الاخر انه فصل بعد قرار امريكا ولا يدرون او يدرون ان طارق احيل من الخدمة قبل زمن في كشف طبيعي بفهم اداري واضح او غير واضح المهم ذهب غير نادما وغير مكسورا ولا حزينا (ولن ولم يك شقيا) باذن الله .
* اذا رضيتم ام ابيتم حزنتم ام فرحتم بذهابه او بقائه في الخدمة ..فطارق صنع لنفسه قاعدة جماهيرية ضخمة جدا
وسجل لنفسه سطرا في سجل تاريخ السودان شأنه شأن نجوم القوات المسلحة امثال البرهان وكباشي والعطا وجابر وعقار واخرون…والان طارق يتردد اسمه علي السنة الملائيين بين قادح ومادح وما اكثر المادحين لحسن صنيعه في الشعب السوداني بتمليكهم بشريات النصر في وقت جفت فيه ابار مياه الشرب ناهيك من اخبار ينتظرها المواطن المكلوم.
سطر فوق العادة:
لعلم الجميع ترجل د طارق عن (الجيش الحبيب) الذي نحبه ونعشقه ونحن لسنا من منسوبيه ..نحبه لانه حفظ سيادتنا واعاد هيبتنا وجنبنا مصائب ال دقلو وكف عنا شر استعمار ناعم كان قادم ….نحب جيشنا لاننا اقسمنا علي الوقوف لجانبه ولو ادي ذلك للمجاذفة بحياتنا …حبا فيه وحبا للوطن والمواطن…ترجل اللواء طارق منذ زمن وانشغل بحياته كاي طبيب تفتحت له كل اشرعة المراكب المهنية الطبية لاستيعابه متمنيين ان يكون واحدا من كوادرها ويا هنيئا لهم جميعا بدكتور طارق الاختصاصي الشاطر ….علي فكرة اخشي علي الطب ان يأخذ الاعلام منه د طارق ….وان كانت لي نصيحة صغيرة للجنرال دكتور طارق كيجاب …اقول له (اوريك طبك…احسن في من عاداك ومن يحبك واذكر (اللهك) يود ) …اظفر بطبك ولا تنسي ظهورك الاعلامي مرة مرة بكل اجهزة الاعلام …وليكن مرة كل جمعة من علي منابر المساجد وكفي….علي فكرة انا اعرف شجاعة هذا الفتي يوم ان دعتنا احدي المنظمات العاملة في المجالات الانسانية بواسطة دكتور موسي الهزيل رئيس المنظمة بالسودان انذاك لنتحدث عن المخدرات والحاويات التي تصل الميناء دون ان يعرف من وراءها واضرار المخدرات علي الشباب ..د طارق كان يعلنها واضحة من هم اصحابها وعلي الهواء مباشرة وكنت اتحفظ لاني احترم ضوابط الاعلام الاستراتيحي… (ليس كل ما يعرف يقال) ….وكنت اعلم سلفا لمن تتبع تلك الحاويات وماهو هدفها غير تدمير عقول الشباب وكسب المال الحرام… تماما كما كنا ندري معا ان حميدتي هو نائب.رئيس مجلس السيادة يومها وكنا نعرف من هو الطرف الثالث الذي كنا نبحث عنه لنجيب علي سؤالنا الحائر …من يقتل المتظاهرين الثوار؟ …ليس عيبا ان يكون لواء د طارق (كوزا) ولكن يكفيه شرفا انه وطني غيور
يحب وطنه كما نحب نحن امهاتنا.. (استأجروه في حربكم هذه فقد استأجرتم القوي الوطني الامين).
(ان قدر لنا نعود)
ترياق الشيطنة
*{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ اح…





