وفد الهيئة الصوفية القومية لإسناد معركة الكرامة يواسي في رحيل العالم الجليل البروف محمد عثمان صالح
السلطان.عبدالعظيم الشيخ محمد البرناوى

في مشهدٍ مهيب يعكس قيم الوفاء والتواصل المجتمعي، قام وفد من الهيئة الصوفية القومية لإسناد معركة الكرامة بزيارة تفقدية ومواساة لأسرة واحباب ورفقاء درب فقيد البلاد والعباد والأمة الإسلامية *البروف محمد عثمان صالح*، رئيس هيئة علماء السودان السابق، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والدعوي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار برنامج الأمانة العامة للهيئة، الذي يهدف إلى ترسيخ معاني التراحم والتكافل، والوقوف مع الرموز الوطنية والعلمية في لحظات الفقد، تقديراً لما قدموه من إسهامات عظيمة في خدمة الدين والمجتمع.
وقد ترأس الوفد *عبد العظيم محمد البرناوي*، وأعضاء المكتب التنفيذي للأمانة العامة، الشيخ فتح الرحمن حامد اب عصا نائب الأمين العام ومكتب الشباب، مولانا عامر الدسوقي، والأستاذ عمر محمد طاهر، عبد المجيد الضو بشير مكتب محلية امبدة، وقد كأن المتحدث باسم الأمانة العامة للهيئة الشيخ عبد العظيم محمد البرناوي ، حيث عبّر في كلمته عن عميق الحزن والأسى لفقدان قامة علمية ودعوية كبيرة، مشيراً إلى أن الراحل لم يكن مجرد عالم، بل كان مدرسة متكاملة في الفكر الإسلامي الوسطي.
وأكد الأمين العام أن الفقيد ترك إرثاً علمياً وفكرياً عظيماً، وأسهم بدور بارز في بناء المجتمعات وتربية الأجيال، من خلال عطائه الأكاديمي والتربوي، حيث ظل حريصاً على غرس القيم الإسلامية السمحة في نفوس طلابه واحبابه.
كما أشار إلى العلاقة الوثيقة التي ربطت الراحل بالتصوف، مبيناً أنه كان من الداعمين لمنهج الاعتدال والوسطية، والذي يشكل جوهر الرسالة الصوفية في نشر المحبة والتسامح والتزكية.
وقال في حديثه:
“إن الأمة الإسلامية فقدت علماً من أعلامها، ورجلاً أفنى عمره في خدمة الإسلام بفكر وسطي مستنير، وأسهم في وضع منهج إسلامي قويم لبناء الدولة على أسس من العدل والعلم والقيم الراسخة.”
وأضاف أن مثل هذه القامات تمثل ركائز أساسية في نهضة الأمة، وأن رحيلها يُعد خسارة كبيرة، لكنه في ذات الوقت يحمّل الأجيال القادمة مسؤولية مواصلة الطريق والسير على نهجهم.
وقد خلّفت الزيارة أثراً طيباً في نفوس أسرة الفقيد واحبابه، الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين أن التواصل في مثل هذه الظروف يجسد أسمى معاني الأخوة والتكافل في المجتمع السوداني.
ختاماً،
تؤكد هذه الزيارة أن الهيئة الصوفية القومية لإسناد معركة الكرامة تمضي بخطى ثابتة في أداء دورها المجتمعي والوطني، مستلهمة قيم التصوف في التراحم والتعاضد، ومجسدةً روح الوفاء لرجال العلم والفكر الذين أسهموا في بناء الأمة.
اغتيالات الدعم السريع
مليشيا الدعم السريع الإرهابية هي التي بدأت الاغـتيالات منذ أن أطلقت الرصــاصة الأولى في 1…





