نداء عاجل: من مواطني قرى مشروع سكر الجنيد إلى السيد القائد العام
حسن الدنقلاوي

إلى السيد/ الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان
القائد العام لقوات الشعب المسلحة – رئيس مجلس السيادة الانتقالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
باسم التاريخ الضارب في الجذور، وباسم الأرض التي أعطت السودان عرقاً وإنتاجاً، نرفع إليكم هذا النداء من “قلب الجزيرة” النابض، من منطقة وقرى مشروع سكر الجنيد؛ تلك البقعة التي كانت كجنة الخلد في وسط السودان، ترابها عنبر، وهواؤها نسيم، وماؤها رحيق.
سيدي القائد العام،
لقد كانت “الجنيد” كوكباً يقظاً بمواقيت الإنتاج، كانت دار قرارٍ وقرة عين، ومصنعاً للرجال الذين رفدوا القوات المسلحة بالمهج والأرواح، وسنداً للاقتصاد الوطني بسلعة السكر الاستراتيجية. كانت قلعةً ممتنعة على دعاة الفتنة والتخريب، ومنطقةً تآخى فيها اليمن باليسر، واقترن فيها السعي باليقين.
إلا أننا اليوم يا سيادة الفريق أول، نناشدكم والمنطقة قد لبست ثوب “البِلى” وتعطلت من حُلِيّها:
لقد تسبب تعطل طلمبات الري في شلل تام لأراضي المشروع، مما هدد استقرار آلاف الأسر، وقوض حوائط الإنتاج التي كانت ركعاً وسجوداً في محراب التنمية. إن إنسان الريف في قرى الجنيد، الذي ظل دوماً على عهده مع قواته المسلحة، يقف اليوم أمام خطر حقيقي؛ فالمشروع الذي كان يطوي الخراب بالتعمير، أصبح اليوم يشكو اليأس ويقصر عنه حبل الرجاء ما لم تتدخلوا بقرار منكم.
السيد رئيس مجلس السيادة،
إننا لا نقول انقطع الأمل، وأنتم على رأس قيادة الدولة، ولا نقول انحلت الثقة بين المواطن وجيشه، ولكننا نرفع إليكم صوتنا بضرورة التدخل العاجل لانتشال هذا الصرح القومي من الانهيار. إن إصلاح مشروع سكر الجنيد، وتوفير الطلمبات اللازمة، وتأهيل الأراضي، ليس مجرد “ترضيات”، بل هو:
انتصار للتنمية والإعمار في وجه محاولات التدمير الممنهج.
تحصين للمواطن من شبح الفقر، والجوع، والتشرد، وتحويله من منتج كادح إلى إنسان يطارده العوز.
دعم استراتيجي للاقتصاد الوطني وتأمين لغذاء السودانيين في وقت الشدة.
إننا في قرى سكر الجنيد، ننتظر قراركم الشجاع الذي يعيد للمشروع سيرته الأولى، ويحفظ لهذه المنطقة كرامتها، لتظل كما كانت “حِمىً للإنتاج” وذخراً للسودان.
وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد.
عن/ أهالي وقرى مشروع سكر الجنيد
من لنا بمثل الشيخ علي عثمان..؟!مرتع الحصافة والنضج السياسي..يجيد الأستماع وبراعة الحجة..!!
أسرع أحد العلماء العرب إلي الخرطوم بغية رأب الصدع الذي حدث بين الإسلاميين في جناحي د.الترا…





