كثرة الزعازع وقلة الاوتاد !!
ابشر الماحي الصائم

دعوني استلف هذا العنوان، /كثرة الزعازع وقلة الاوتاد/ ، الذي هو أكثر تعبيرا عن واقتا المأزوم الذي نعيشه اليوم ،، فالحرب علي ضخامتها واتساع رقعتها وإصرار رعاتها ومخاطرها، لم تكن هي المهدد الوحيد لدولتنا ،،
فالان يرزح شعبنا تحت وطأة حالة اقتصادية طاحنة !! ولم تملك (حكومة الألم) الا ان تقابل هذا الوضع المتفجر بمزيد من التفجير، تمثل في رفع سعر الدولار الجمركي، الذي بموجبه ستزداد الأسعار اشتعالا !!
وفوق ذلك كله تضرب اركان الحكومة التي نهضت علي أكتاف اتفاق حوبا (الكارثي) حالة فساد غير مسبوقة في تأريخ الدولة السودانية !! بالتزامن مع حملات اعلامية مسعورة مخدومة تفتأ تنهش في عضد الدولة وتنخر في تماسك الشعب !! غير ان الافظع من ذلك كله هو، حالة (الانفرادية) و(اللامبالاة) التي يقابل بها ولاة امورنا هذا الوضع الخطير !! اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه …
الإسلام ليس شركة خاصة..لو يعلم الذين يناطحون الصخر..فقط ستتهشم رؤوسهم الخاوية..وراية الإسلام راسخة ولن تنتكس..والتيار الإسلامي من أوتاده..!!
التيار الإسلامي العريض الذي ينتظم الساحة الوطنية، يمثل (المختصر المفيد) الذي يجب أن يستوعب…





