حينما تكون ضريبة الصدق جفاء الخلق.. ورضا الخالق
الحصة_وطن إبراهيم جمعه

في_زمنٍ تلاطمت فيه أمواج المصالح، وأصبح النفاق فيه عُملةً رائجةً يتداولها الكثيرون للوصول إلى غاياتهم، تبرز فئة من الناس إختارت الطريق الأصعب؛ طريق قول الحقيقة، وبذل النصيحة الصادقة، والتمسك بحب السودان دون قيد أو شرط.
هؤلاء، وغالباً ما يجدون أنفسهم في مواجهة “رياح الكراهية” وتيارات التشويه، لكنهم يدركون يقيناً أن ثمن رضا الله هو الترفع عن صغائر البشر.
#ضريبة الصدق في عالم التزييف
يقول الواقع إنك إذا أردت أن يصفق لك الجميع، فما عليك إلا أن تساير الأهواء وتجمل القبيح. أما إذا أردت أن “يتحسس البعض رؤوسهم” ويكرهوك، فقل الحقيقة كما هي، بلا رتوش. الحقيقة مرّة المذاق على من اعتاد التضليل، والنصيحة ثقيلة على النفس التي تأبى الاعتراف بالخطأ.
ولكن، ما قيمة حب الناس إذا كان مبنياً على زيف؟ إن إشانة السمعة، ومحاولات التضليل والكذب الذي يمارسه البعض ضد الشرفاء، ليس إلا “فرقعات” في هواء لا تضر إلا صاحبها، طالما أن الغاية هي وجه الله والمنفعة العامة.
#الحصة وطن” فوق الجميع
في الشأن الوطني، يبرز شعار “الحصة وطن” كبوصلة أخلاقية تتجاوز الإنتماءات الضيقة. أن تحب السودان بصدق يعني أن تنصح لمؤسساته، وتكشف مواطن الخلل، وتدعو للإصلاح حتى لو كلفك ذلك عداء المنتفعين.
إن الوطنية الحقة ليست في الهتاف الأجوف، بل في العمل الذي يبتغي رفعة هذا التراب، واليقين بأن حب الوطن من الإيمان، وأن الوقوف بجانبه في محنه هو “الحصة” الأهم التي يجب أن يتعلمها الجميع.
#المعادلة الربانية: النفع والضر بيد الله!
إن المؤمن بهذا النهج لا يلتفت كثيراً لضجيج المرجفين؛ لأنه يستند إلى قاعدة ذهبية ومنهج رباني راسخ:
”واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.”
هذه العقيدة هي الحصن المنيع ضد محاولات الإغتيال المعنوي. فإذا كان الله معك، فمن عليك؟ وإذا كتب الله لك القبول والتوفيق، فلن تستطيع كل جيوش الإنس والجن أن تزحزحك عن مقامك أو تنزع عنك رداء الصدق.
#اخيرا : الربح الحقيقي
في نهاية المطاف، يبقى حب الله وتوفيقه هو المكسب الحقيقي والدائم في الدنيا والآخرة. أما كراهية الناس الناتجة عن قولك للحق، فهي وسام شرف على صدرك، ودليل على أنك تتبع طريق الأنبياء والصالحين الذين لم يسلموا من ألسنة الخلق.
فامضِ في طريقك، قل صدقاً، انصح بوعي، أحِب وطنك بإمتثال، واجعل شعارك دائماً: “الحصة وطن.. والغاية رضا الله”. فمن وجد الله، فماذا فقد؟ ومن فقد الله، فماذا وجد؟
#نحن_سائرون_في_قول_الحق
الإسلام ليس شركة خاصة..لو يعلم الذين يناطحون الصخر..فقط ستتهشم رؤوسهم الخاوية..وراية الإسلام راسخة ولن تنتكس..والتيار الإسلامي من أوتاده..!!
التيار الإسلامي العريض الذي ينتظم الساحة الوطنية، يمثل (المختصر المفيد) الذي يجب أن يستوعب…





