مؤتمر برلين الفاشل فضائح يندى لها الجبين
دوائر:عمراحمدالحاج

انتهى مؤتمر برلين بالفشل الذريع وانتهى العزاء بانتهاء مراسم الدفن بعد أن شيعت قحت وصمود الفاشلين وتاسيس المتامرين وكل الخونة والعملاء والماجورين والمرتزقة من مقدمى الخدمة لامارات الشر والدول المعادية للسودان والمنظمات المشبوهه ..شيعوا إلى مثواهم الاخير عبر ما اسموه اعلان برلين حيث تمخض الجبل وولد فارا
من نوع” ام سيسي ” وأصيب مسعد بولس بصدمة سياسية من العيار الثقيل
بسب “تأتى الرياح بما لاتشتهي السفن”
لمن عرف بولس حاجة بأن لاحل لقضايا السودان الا بارادة الشعب السودانى فجماهير الشعب السودانى بالداخل والخارج رفضت مؤتمر برلين لان مبدأ الشعب السودانى تقوم قواعده على رفض اى حلول خارجية واى وصايا دولية.
حكومة السودان رفضت مؤتمر برلين المشبوه جملة وتفصيلا،رئيس مجلس الوزراء د.كامل ادريس أعلن على الملا رفض حكومة السودان لمؤتمر برلين وان الحكومة غير معنية بذلك.
جماهير الشعب السودانى جاءوا من حدب وصوب من اوربا وغيرها ومن داخل ألمانيا نفسها ليؤكدوا تمسكهم بوطنهم الغالى السودان الذى يفاخرون به العالم ورفضهم لأى مؤامرة تحاك ضد السودان وتعمل على تقسيمه لدويلات قزمية ليكون لقمة سائقة او تسعى لمساواة جيشه العظيم بمليشيا الاوباش الذين لامكان لهم من الإعراب فى التاريخ السودانى بل هم عربان الشتات..ومكان عيشهم الطبيعى هو الغابة حيث الوحوش المستنفرة التى فرت من قسورة.
القحاتة راودتهم أحلامهم السياسية الوردية للعودة الى المشهد السودانى مرة اخرى بعد ان لفظهم الشعب السودانى العظيم والقى بهم فى سلة مهملات التاريخ وحجب عنهم تدوير النفايات البشرية..ولن يعودوا للمشهد بعد أن شيعوا إلى مثواهم الاخير بدءا بقرارات
25 أكتوبر 2021م التصحيحية التى أصدرها القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان وقبر حمدوكهم العميل الاماراتى الفاشل مباشرة بعد اتفاق البرهان حمدوك
وخرج وقتها جماعة تسقط بس
وشباب المتاريس فى شوارع الخرطوم العاصمة وهم يهتفون : “بالصوت والصورة حمدوك طلع ماسورة”
واليوم تأكد لجماعة تسقط بس بأن العميل حمدوك فعلا طلع ماسورة كبيرة.
مؤتمر برلين المشبوه الذى اتلم فيه التعيس على خائب الرجاء..والتقى فيه الخونة والعملاء واعداء السودان ليقرروا بشان قضايا السودان التى هى قضايا الشعب السودانى وهو وحده القادر على حل مشاكله بنفسه ويرفض اى تدخلات او وصايا خارجية لحل المشاكل السودانية فقضايا السودانيين لايحلها الا السودانيون بانفسهم ..فالحل سودانى سودانى ..والحل فى البل ، بل الجيش السودانى” جيش قوقو” للجنجويد الاوباش فى ميادين القتال بمعركة الكرامة.
انطوى مؤتمر برلين المشبوه على فضائح شتى يندى لها الجبين كان عنصرها الرئيسى هو القحاتة بمختلف الوانهم ومسمياتهم السياسية من” الفالصو والهباب وادراج الرياح “، فعندما حاصرت جموع السودانيين مقر انعقاد المؤتمر المشبوه فى برلين احتجاجا على انعقاده ورفضا لمخرجاته ومقرراته وهم يهتفون :” بكم بكم قحاته باعوا الدم” ، فحاول القحاتة فك حصار جموع السودانيين عليهم وعندما فشلوا فى ذلك لاذوا بالفرار فبدلا من ان يخرجوا عبر بوابات كبار الزوار خرجوا عبر بوابات” الحمامات” والأبواب السرية تحت حراسة مشددة من الشرطة الالمانية ، وفضيحة آخرى عندما فاجا بعض القحاتة وبعض نشطائهم السلطات الألمانية بطلبات اللجوء،كما شهد شاهد من أهلها من المشاركين فى مهزلة برلين عندما سئل عن رأيه وتقييمه لمؤتمر برلين فرد قائلا : ” قده كبيرة “.
من الرباعية إلى الخماسية ومن جنيف إلى باريس ثم برلين فان حل قضايا السودان سيظل، سودانى سودانى وبيد الشعب السودانى وخليك سودانى وسوداننا فوق فوق .
طالبتان تؤديان امتحان اللغة العربية اليوم من داخل مستشفى حلفا
في مشهد إنساني استثنائي يجسد قوة الإرادة والتحدي، أدت طالبتين امتحان الشهادة السودانية م…





