(طروا الحديد نطت الإبرة) !!
ابشر الماحي الصائم

ماذكر الغرب أو الشرق (القوى المدنية) السودانية الا وكان في مخيلتهم (خالد عمر وجعفر حسن وعرمان) ونشطاء قحت الذين يتبادلون الادوار، ويتوزعون الان بين تنظيمات (صمود وتأسيس) !! كيف تستطيع قوتنا المدنية الحقيقية ان تقدم نفسها، ومن ثم تقنع العالم بان هولاء ألنشطاء، برغم صراخهم وعويلهم الذي يشغل الناس ويملأ الفضائيات، لم يكن في تاريخهم (دائرة انتخابية) واحدة !!
وبرغم ذلك يكاد لا ينقطع هتافهم عن (التحول المدني الديمقراطي) !! كما لم يكن في تاريخهم (كيلة فتريتة) ولا ينبغي لهم ، هؤلاء هم لصوص الثورات الذين تخصصوا في اختطاف (الفترات الانتقالية)، فعلوا ذلك في ثورة اكتوبر وابريل والان يفعلونها بصورة أفظع عقب تغيير ديسمبر 2019 !! واذا كانت (القوى القديمة) غير قادرة علي ملء هذه الفراغات التي تتمدد فيها (كناتين تجزئة قحت) ، فعلي القوى الحديثة التي تفجرت وتشكلت علي حين اندلاع هذه الحرب الوجودية، ان تتصدي لتشكيل (حزب الكرامة القومي) الذي يضم كل القوى الوطنية والاسلامية .. وليس هذا كل ما هناك
إني أعتذر (حبيبة عمري تفشى الخبر)
عادل عسوم قد لايعلم -سوى أهل الاختصاص من الموسيقيين- بأن هذه الأغنية البديعة أضافت للموسيق…





