الكشف عن مصير المتمرد عثمان عمليات

أفادت مصادر عليمة بوجود أزمة متفاقمة داخل الدعم السريع، بالتزامن مع الهزائم الميدانية التي تتعرض لها المليشيا في عدة محاور.
وذكرت المصادر أن القائد المليشي “عثمان عمليات” فرّ عبر دارفور إلى تشاد بعد تدهور وضعه الصحي، مستعينًا بجواز سفر تشادي استخرجه باسم والده مقابل مبالغ مالية دفعت لضابط بالجيش الفيدرالي التشادي، قبل أن يتوجه إلى إثيوبيا ومنها إلى الإمارات.
وأضافت المعلومات أن حميدتي أمر أولًا بفرض الإقامة الجبرية على عثمان في منطقة السعديات، ثم اعتقاله لاحقًا داخل أبوظبي، وسط اتهامات متبادلة وتصفية حسابات بين قيادات المليشيا في الداخل والخارج.
محاولاتُ قطعِ الطريقِ أمامَ مهمةِ السيدِ الفريقِ
أصدر السيدُ رئيسُ الوزراءِ البروفيسور كامل إدريس قبلَ أيامٍ قرارًا بتكليفِ السيدِ الفريقِ …





