اليوم العالمي لإدارة التنوع
إشارات واضاءآت الطيب قسم السيد

على مدى تداول ابتدارها وإعلانها،عبر الاحتفاء الدوري باحيائها، بغرض دعوة الناس إلى التمثل بشعاراتها، والنداءآت التي تطرح عبر نسخها المتعاقبة،،تظل الايام الدولية لبعض الأنشطة الاجتماعية والسياسية والإنسانية، ملامسة للكثير من الأوضاع والأحداث التي يشهدها العالم وكثيرا ما يلتقط المعنيون بوضع وتنزيل شعارات الاحتفالات الراتبة تلك،،بالأيام العالمية للأنشطة المتعددة،،مبادرات تلامس اهتمامات الدول والشعوب التي تتجدد فيها الاحداث وربما الأزمات التي تستوجب المزيد من حشد الجهود وتعزيز المساعي، وحفز الآرادة، وصولا لحلول جذرية تنهي المعاناة وتعبد الطريق نحو الحلول الناجعة والمعالجات.
و يتجدد الاهتمام، هذه الأيام على مستوى العالم بفعاليات الاحتفال باليوم العالمي لإدارة التنوع الذي بدأ الالتزام بقرار المنظمة الدولية بشأنه الصادر في العام(٢٠٠١) .الداعي لحث الشعوب والدول والمجتمعات،لجعل التنوع في الإثنيات، واللغات والأديان،اداة للتقارب والتعايش والتكامل الثقافي والاقتصادي،والاجتماعي واعتمد اليوم الحادي والعشرين من شهرمايو من كل عام، ميقاتا للاحتفال الدوري به،وما أحوجنا في السودان هذا البلد الممتد الفسيح المترامي، المتعدد الخصائص والثقافات،، متباين السحنات والاثنيات.وهو الاطول باعا في التعايش بين القوميات والجاليات من زمن قديم.لان نستثمر واقعنا هذا المميز للمزيد من التآلف والتاحالف والتآذر لبناء سودان آمن مستقر متقدم ومتطور.
إن المشكل المتطاول الذي أثر على مسار النهضة في السودان،يتجسد في تعدد المبادرات،وإهمال ما يصدر عن بعضها عبر مؤتمرات وملتقيات يتم عقدها على مدى فترات الحكم المتعاقبة.إذ ترعي الحكومات مؤتمرات، وتتبنى ملتقيات للحوار تتعاقب.ويتنادي لها أهل السودان على مختلف طوائفهم وتكويناتهم، تقدم عبرها الأوراق، وترصد النتائج وترفع التوصيات التي تقعدها في الكثير من الأحيان عقبات التطبيق والتنزيل.
وعلى شرف نسخة العام ٢٠٢٦ من اليوم العالمي لإدارة التنوع، ،نذكر بأننا نعيش في بلد ممتد فسيح، يمتاز بتعدد المناخ والبيئات والموارد والثقافات،الأمر الذي يوفر لنا، نقاطا انطلاق متميزة يجسدها التعدد والتنوع ويعين صناع القرار ومتخذيه و المستهدفين به لجعله تعددا غايته الوحدة، ومخرجه الإنسجام. *
الاحد/٢٤/مايو/٢٠٢٦.*
الرئيس البرهان… كن بخير
يبدو أن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لا يدرك تماماً حجم موقعه الحالي في المعادلة السو…





