يحيكها المدبرون وينفذها المأجورون.. حلقات التآمر المتطاول على السودان شعباً ودولة
من قصص الكرامة الطيب قسم السيد

المتابع لحلقات التآمر المتطاول المتجدد على السودان وشعبه ودولته، يلحظ أن للحكاية أصول وفصول وموجات وحلقات وخيارات يحيكها المدبرون والرعاة، وينفذها المنتفعون والمأجورون.
وبحجم الوقاحة والدناءة، تتنوع الأطماع وتتعدد موجات التآمر وتتوالى المؤتمرات، والآليات ثلاثيات، ورباعيات وخماسيات.
إذ جاءت الأخيرة، كمسار رديف للرباعية،، لإدارة حرب السودان بتمويل أوروبي إماراتي، وتنفيذ الذراع الغربي الإستشاري الإستخباراتي، وهو تحالف تسنده معاهد ومراكز دولية مشبوهة معلومة.
فيما تمثل الدبلوماسية الغربية المصغرة، والمراكز والمعاهد المساندة لها، حواضن جاهرة وآخرى مستترة للمخطط الدولي الهادف لتدمير البلاد وتفكيك تماسكها وعرقلة برامج نهضتها.
اما الحلقة الثانية في المخطط القديم المتجدد، فهي قوى سياسية مدنية تم إعدادها لتكون حاضنة للمشروع تتفاوت المعرفة بينهم، وفق أدوارهم.. فبعض ما يعلمه بعضهم،، يغيب عن آخرين، حسب تقييم المدبرين والرعاة لادوارهم.
اما الحلقة الثالثة من المخطط الدولي الاثيم، فهي الميليشيا المأجورة أداة التنفيذ الميداني التي لا تعلم شيئاً عن اتفاقات الحلقتين (الأولى و الثانية) وتغيب عنها حقيقة أن كُلفتها الأخلاقية باتت باهظة جراء جرائمها وإنتهاكاتها، كونها عصابة ” مستأجرة” لتركيع الدولة واذلال الشعب وتهويد الحضارة وطمس الهوية ثم يتم التخلص منها لاحقاً تحت شعار (الجنجويد ينحل) الهتاف القحتاوي الخادع، وقد تم تلقين عناصرها سردية الفلول، ودولة 56 وجيش الأسلاميين بغض الطرف عن انتهاكاتها الشنيعة، وتجاوزاتها اللا إنسانية غير المسبوقة.
وإذا دلفنا للحلقة الرابعة فنجدها تتمثل في الكيانات الجهوية كجماعة الحلو، وعبد الواحد نور، والكيانات المتحالفة مع صمود وقرينتها تأسيس وفئة العملاء والمرجفين.
فيما تضم الحلقة الرابعة من مخطط التآمر الدولي قوى سياسية تقليدية.
وينتهي المخظظ المحموم هذا، بتوسيع دائرة الحشد والاستقطاب، لتشمل دولا ومنظمات دولية واقليمية، وجوارا أفريقيا متواطئ.. ليصبح الخيار الانجع لدى القيادة والدولة والشعب والجيش والمناصرين،، الصمود والمواجهة، لمخطط الإلتفاف والتدمير القديم المتجدد، بالإرادة الحقة، ووحدة الصف وحسم حلقات التآمر والتدابر والإلتفاف.
*الخميس١١/ يونيو/ ٢٠٢٦م*
استيراد الوقود حكومياً… قرار صائب، ولكن “أخذ الكتاب بقوة” يبدأ بكيفية التنفيذ
عودة الدولة للاستيراد المباشر للوقود عبر وزارة النفط هي “عودة للطبيعي”. الوقود…





