مسارات الحرب الناعمة
بالواضح فتح الرحمن النحاس

*قد نظلم أنفسنا وتغيب عنا الحقيقة إن ظننا أن سلطات الإمارات اختارت هذه (العدوانية الصارخة) ضد السودان فقط إنطلاقاً من (الطمع) في ثرواته، لأن مالدي الإمارات من ثروة (مالية ضخمة)، يكفيها لأن تدخل علي السودان وتنال ماتشاء عبر (الباب) كما كان أصلاً وليس من (نافذة) العدوان، فالأمر أكبر من ذلك فالإمارات للأسف تحولت (لذراع) مستخدم في إنفاذ مشروع (الهيمنة) اليهودية الصهيونية أو (إسرائيل الكبري) في الشرق الأوسط، مثلما ظل يحلم بذلك ثيودور هرتزل أحد (أئمة) الصهيونية وبقية الرؤوس (الشياطين)..ولأنهم يعلمون أن (العقبة الأهم) أمام مشروعهم هو الأسلام، كان عليهم أن يفعلوا كل ماهو ممكن لمنع (المارد الإسلامي) من سيادة المنطقة أو مجرد ظهوره في أي من بلدانها، فيضمنوا بذلك أن (تنام) إسرائيل (ٱمنة) رغم علمهم بأن هذا (الأمن) لن يتحقق لهم أبداً في هذه الدنيا فوعد الله حق ولكنهم لايفقهون..!!*
*التغيير المشؤوم كان جزءاً من المشروع المأسوني العلماني الصهيوني اليهودي، ومثلت قحت (اداة) لتنفيذ وقف (المد الأسلامي) في السودان، علي أن يجري ذلك تحت غطاء (معاداة) الإسلاميين, لكن أفعالهم البائسة ازاحت الستار عن (الهدف الأصل) فنأت عنهم الغالبية الشعبية المسلمة فأصبح لاخيار أمامهم غير (تدمير البيت) علي رؤوس ساكنيه من الغالبية المسلمة، فكان إشعال الحرب،. إلا أن خيار الحرب (فشل) هو الٱخر ولم ينفع معه فتح (شلال الدعم) المالي والعسكري الإماراتي..لكن (ضلال إبليس) لايقف به عند حد معين، فكان لابد من ابتكار (حيلة جديدة)، فما الجديد إذاً من الحيل أو البدائل..؟!!….أئمة الحرب يلجأون الٱن لإستخدام (القوة الناعمة) أو الحرب المعنوية التي تقوم علي (التضليل)، فيطلقون حملات (إعلامية) تستهدف الدولة واجهزتها الحكومية وإظهارها (ضعيفة وفاشلة)، ثم تصعيد دعوات (إيقاف) الحرب وإكثار نغمة مشاركة قيادة الدولة في لقاءٱت (سرية) مع التمرد وداعميه (لإرباك وتغييب) فهم الشعب تجاه مايجري حوله فيفقد (الثقة) في قيادته..والٱن يركزون الدعاية المغرضة حول (الأبيض) ويصورونها كأنها إعادة لسيناريو (الفاشر) لزرع (الشكوك) تجاه الجيش والمقاتلين، ثم احاديثهم عن (هدنة) غير معلنة..!!
*هذا الضخ الإعلامي المضلل (الكذوب) لابد أن يقابله من جانب الدولة (الترياق المضاد) له، عبر أقامة (منبر إعلامي رسمي) يومياً لاستعراض الاحداث وتوضيح حقائق الاحداث كماهي لفضح جوانب (الفخ الاعلامي) لغرف التمرد وداعميه، فهذا الإجراء ممكن ومهم في هذا المنعطف لأن الصمت وغياب المعلومات يوفران (البيئة الصالحة) لازدهار الشائعات والأكاذيب، ويقود (للإحباط) في الشارع وارباك (وعي) الشعب تجاه مايجري حوله والاخطر فقدان الثقة في قيادته..فاعتبروا ياقيادة الدولة في السيادي والحكومة.. ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
شائعة إلغاء حظر الاستيراد تهوي بالأسعار وعودة الارتفاع بعد انكشاف الحقيقة
تداولت الوسائط قبل يومين شائعة تراجع الحكومة عن قرارها الغبي بحظر استيراد 46 سلعة ، فانخ…





