مستشار الميرغني : يكتب : العشم لمن يستحقونه
الزاكي التيجاني محمد ابراهيم

ما كان الشعب السوداني يوما يذل او يهان او يبخس قدره وبرغم هذه الحرب اللعينة التي اكتوى بمآلاتها وتحمل بجلد الرجال افرازاتها والتحف سماء عزة النفس مرقدا منعه ايضا كبرياؤه ان يجاهر بالنداء مستغيثا وهو يعيش المسغبة مناضلا لأدنى درجات المعيشة كهرباء وماء ودواء ومواصلات ولقمة تسد رمق بطون جاعت.
وانا هنا لست انوبهم ولا اتكلم بلسانهم ولكن ما اتابعه من مآسي فرض علي ان اقتحم بوابة العشم من اوسع الابواب …
ونحن لا نتعشم الا فيمن يستحق ..
واللقمة الحلوة التي كانت بين سفارات العرب قطر والسعودية والكويت ومواطني السودان بخيراتهم اعلم انها بنت جسور علاقة انسانية متينة تعدت مرحلة لغة العمل الى الاهل والالفة والمحبة والخوة الصادقة بالتالي هؤلاء من يستحق ان نتعشم بمد يد العون ..
وباسم تلك الأيام الزاهية التي جمعتهم بنا وعرفوا صفات شعبنا الابي فانهم الأكثر ادراكا ان السودان موطن الكرم والشهامة والوفاء واحد افضل الشعوب التي تكرم وفادة اشقاءها من العرب بعزة نفس لا تعرف اليد السفلى ولا مقابل منتظر ..
اناشد السفير السعودي ..
اناشد السفير القطري ..
اناشد السفير الكويتي ..
شعب السودان يستحق اياديكم المكتنزة بالخيرات فاغيثوه وان لم يستغث ..
عاونوه وان لم يستعن بأحد..
انقذوه من براثن افرازات الحرب وان لم يطلق نداء مستجديا ..
واي وديعة دولارية بمبلغ محترم يمكن ان تحل أزمات عميقة وتنقذ ارواحا عديدة لا تطلب سوى الستر دنيا وآخره …
باسم الأخوة ..
واللقمة الهنية..
والعشرة النقية ..
والضحكة البريئة من الاعماق ..
والمواقف الإنسانية المتعددة في بلد بشيل الضيف على كفوف الراحة …
نرجو الاستجابة لنداء العشم …
وبارك الله فيكم وجعلها صدقة جارية بعشرات امثالها …
ولكم شكري العميق ..
مسجد الوالي سيف البوسعيدي
28 يونيو 2026 اليوم ومن كينيا يحدثكم الاخ الزميل / زاهر بن حارث المحروقي عن مسجد ال…





