المحروقي في بيت النبهاني بكينيا
ضرغام ابوزيد

29 يونيو 2026
مابرح الزميل والصديق والكاتب والإعلامي العماني / زاهر بن حارث المحروقي ينقب في كينيا بحثا عن الآثار واللقى الحضارية والامجاد العمانية هناك ، وصل المحروقي بعد رحلة ملؤها الإصرار والعزيمة في سعية هذا المحمود وصل جزيرة باتي على الساحل الكيني ، حيث يقف بيت النبهاني شاهدًا على تاريخٍ امتد لثلاثمائة وإحدى عشرة سنة من حكم النباهنة العمانيين .
هذا البيت واحد من نحو أربعمائة بيت نباهني شُيّدت لتجسّد حضور العُمانيين في شرق أفريقيا .
من بين السلاطين الذين تركوا بصمتهم في عمران الجزيرة – كما قيل لنا- يبرز السلطان أحمد بن محمد النبهاني الذي اهتم ببناء البيوت الحجرية وتطوير المباني ، ليحوّل باتي إلى مركز حضاري مزدهر .
بيت النبهاني ، وبأحجاره المرجانية ، يروي قصة التفاعل بين الحضارة العُمانية والساحل السواحلي ، ويظل رمزًا خالدًا لذلك الماضي العريق .
https://www.facebook.com/share/v/17qWnDQpFV/
السودان في قلب التحديات.. رؤية استراتيجية للبنية التحتية والتدريب المهني
Ghariba2013@gmail.com يوافق التاسع والعشرون من يونيو، “اليوم الدولي للمناطق المدارية…





