الاجانب….كارثة السودان…!!
وهج الكلآم د .حسن التجاني

* لمن نقول اجانب كوارث بالطبع نقصد الاجانب الذين دخلوا السودان دون مستندات رسمية وتأشيرات صحيحة من سفاراتنا بالخارج او من ادارة الاجانب المعروفة والمختصة هنا بالداخل بواسطة جهات معتمدة …وايضا يشمل المفهوم الذين دخلوا السودان ولم يلتزموا بضوابط وشروط الاقامة من ناحية التجديد والمتابعة علي صلاحيتها وسريانها…ايضا يشمل الذين دخلوا السودان و(قلوا ادبهم) وخرجوا عن حدود احترام قوانين البلد والالتزام باللوائح المنظمة للاقامة.
* بالطبع اللوم الاكبر يقع علي جهات الاختصاص بالبلد مثل ادارة الاجانب المسئولة عن الملاحقة والمراقبة والمتابعة والسؤال كما الشأن في كل دول العالم…صحيح ربما تخلف السودان في شأن الحكومة الالكترونية قد يكون سببا في (فك الرسن)… واوصل البلاد الي ما لحق بها من سوء يصعب وصفه….وكله بسبب الوجود الاجنبي غير المقنن الذي اوصلنا الي ما نحن فيه من (محنة) وضياع.
* بعد وجود وزارة التقانة يمكن ان ينتهي عذر المتابعة والمراقبة والابعاد للمخالفين… وذلك بربط كل الخدمات الخاصة بهم بصلاحية الاقامة من تعليم ابناءهم وتعاملاتهم البنكية ومراسلاتهم لاهلهم وتجاراتهم ونشاطهم السوقي حتي وتواجدهم في الكافتريات والاسواق والشركات الكبيرة كعمال وموظفين وفنيين حتي الشركات الزامهم بعدم منح اي اجنبي مرتبه او استحقاقه ايا كان الا بعد التأكد من صلاحية وسريان اقامته.
* الزام الفنادق والشقق المفروشة والفندقية والمنازل الطرفية بقانون صارم مصادرة المنازل المؤجرة لاي اجنبي غير مقنن في وضعه وعدم الايجار الا بعد ان يتأكد المؤجر من مستندات الاجنبي وصلاحيتها وسريان مدتها..وذلك بالزيارات المستمرة لادارة الاجانب لمواقع تواجد هذا الوجود الاجنبي غير السليم اجرائيا.
* كان المجتمع السوداني سعيد في وطنه ومرتاح لا يعرف الجريمة باي شكل من اشكالها التي اتسعت في رقعتها هذه الايام وانتشرت انتشار النار في الهشيم واصبح الحال يقول وراء كل جريمة اجنبي….وان لم يكن مباشرا فهو من خلفها اما بالمخدرات وجلبها والخمور وتوفيرها بالتهريب عبر الحدود المفتوحة طبيعيا..المهم حتي الجرائم الالكترونية وراءها اجنبي حتي كل ما لحق من اذي خلال الحرب كان الاجانب هم الكارثة التي اضرت بمسارات الحرب واستمراريتها لكل هذا الزمن الذي دفع فيه المواطن كل حياته من ارواح وممتلكات ووطن لولا قواته المسلحة ومستنفريه وقوات مشاركة لذهب بلا رجعة..
* في الحرب تصدر الاجانب المرتزقة والقناصين والشفشافين والحرامية والنهابين والمغتصبين والقتلة المجرمين….وللاسف مازالوا حتي اليوم يعودوا كمالمواطنيين بعد كل ما ارتكبوه من جرائم وخيانة وجود ….والدليل ان الشرطة ابعدت منهم امس الاول فقط اقل من مائتي اجنبي فقط ومائتان طلعوا لاجئيين ادخلوهم معسكرات…. معقولة بس !!.
* جميل ..خطوة ليست (بائسة) ولكنها (خجولة) لا يمكن تصل عندنا مرحلة ان نقتنع بضمان الاستمرارية في الابعاد والمتابعة والمراقبة والتشديد ولم تصل عندنا بعد درجة الاطمئنان بان المشكلة بدأت مشوارها الصحيح نحو الحل….نعلم علم اليقين ان الابعاد مكلف للغاية ولكن لو تأملنا في الذي نهدره صرفا في غير المفيد لكفانا شر هذا الوجود وتنظيم امره دعونا (نتكلف) اليوم ونرتاح من هذا الهم …اغلاق الحدود بنقاط بشرية من القوات المميزة الوطنية الصادقة التي تقود حرب الكرامة اليوم لجانب قوات الشرطة يجعل امر حل قضية الاجانب سهلا ومتيسرا جدا.
سطر فوق العادة:
لن تستقيم الحالة الامنية بالبلاد ولا الاقتصادية وغيرها الا بمراجعة الهوية والارقام والقيد المدني لكل موجود داخل السودان واثبات احقيته في الوجود داخل السودان والا الابعاد الفوري الذي سيجعل السوداني اكثر راحة وهدوءا واستمتاعا بوطنه الذي دمره الاجنبي عديم الهوية والوجهة ….فقط نصفق لجهات الاختصاص ليس بابعاد عدد (167)اجنبي لكن عندما يرفع التمام لذات جهات الاختصاص بان الحالة (زيرو اجنبي) غير مقنن….وقتها نصفق ونبارك ونكتب ياهو ده السودان وها هو محمد احمد الذي كنا نبحث عنه وسط الوجود الاجنبي الذي كان…جاثما علي صدره زمنا….ابعدوهم الان فورا قبل اعلان النصر المؤزر المرتقب قريبا باذن الله …ليكون النصر نصران…والا سيكون السودان كذلكم الشخص الذي جاءه العيد و كان متسخا فهم بلبس جلبابه الجديد ناصع البياض علي المتسخ من ثيابه وجسده قبل العيد….وكأنك يا اب زيد ما غزيت…مكافحة الوجود الاجنبي هي مكافحة المخدرات بانواعها ومحارية الدعارة باسعارها والخمور بالوانها …وبكره يا سودان احلي و(خلي تلفونك فاتح) او كما قال صاحب ذلك المحتوي الاسفيري .
(ان قدر لنا نعود)
البرهان : شهادة حق نادرة.. الوطن أضخم،أعظم من التضحيات
شرفت اليوم ضمن جولاتي التوثيقية بزيارة مهمة للمتحف العسكري وقوفًا على خارطة توثيق شامل لمع…





