‫الرئيسية‬ مقالات حمدلله على السلامة دكتور علي محمود عبدالرسول وزير المالية الاسبق
مقالات - ‫‫‫‏‫16 دقيقة مضت‬

حمدلله على السلامة دكتور علي محمود عبدالرسول وزير المالية الاسبق

عمرسيكا

تعرض دكتور علي محمود عبدالرسول، وزير المالية الأسبق، لحادث عرضي داخل منزله، إثر سقوطه من السلم بسبب انقطاع التيار الكهربائي، مما أدى إلى إصابته بكسر في يده، استدعى نقله إلى المستشفى، حيث أُجريت له عملية جراحية، وتم حجزه لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

 

وقد كان لي اتصال بالدكتور علي للاطمئنان عليه، فوجدته ـ بحمد الله ـ في حالة طيبة ومستقرة، وقد طمأنني بنفسه على صحته، وحرص على أن أطمئن أهله وأصدقاءه ومعارفه في الداخل والخارج بأنه بخير وعافية، وأنه حالياً في فترة النقاهة والتعافي.

 

ولئن كان الخبر في ظاهره يحمل شيئاً من الألم، فإن المؤمن ينظر إلى البلاء بعين الإيمان والرضا والصبر، ويعلم أن ما يقدره الله على عبده المؤمن قد يكون وراءه من الخير ما لا يعلمه العبد.

قال سبحانه:

«﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾

[التغابن: 11].»

ومن أعظم ما يبعث الطمأنينة في قلب المؤمن قول النبي ﷺ:

««مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُصِبْ منه».»

وهذا الحديث العظيم، الذي رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، يفتح للمؤمن باباً من حسن الظن بالله؛ فالمرض والإصابة والمصائب قد تكون سبباً لتكفير الذنوب ورفع الدرجات، إذا قابلها العبد بالصبر والاحتساب.

وقال النبي ﷺ:

««ما يُصيبُ المسلمَ من نصبٍ ولا وصبٍ، ولا همٍّ ولا حزنٍ ولا أذًى ولا غمٍّ، حتى الشوكةِ يُشاكُها، إلا كفّر اللهُ بها من خطاياه»

متفق عليه.»

ومن هنا، فإننا لا ننظر إلى إصابة أخينا الدكتور علي محمود عبدالرسول باعتبارها مجرد حادث عابر، بل نسأل الله أن يجعلها كفارةً للذنوب، ورفعةً في الدرجات، وزيادةً في الأجر، وأن يجعل ما أصابه باباً من أبواب الخير والرحمة.

وفي الوقت نفسه، نطمئن كل من سأل عن الدكتور علي من الأهل والأصدقاء والزملاء والمعارف داخل السودان وخارجه، بأن حالته مستقرة ومطمئنة، ولله الحمد، وهو الآن في مرحلة النقاهة بعد إجراء العملية.

نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتم عليه نعمة الشفاء، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يجعل ما أصابه طهوراً وكفارةً ورفعةً، وأن يرده إلى أهله ومحبيه معافىً سليماً.

 

سلامتك يا دكتور علي، وطهور إن شاء الله، وما تشوف شر.

 

أ. عمر سيكا

‫شاهد أيضًا‬

زيارة الفريق أول عبدالفتاح البرهان للمناقل ومدني – المعاني والدلالات

لم تكن بروتوكولية انما ذات أبعاد سياسية وأمنية واجتماعية كبيرة،ستنعكس ايجابا علي الولاية ف…