‫الرئيسية‬ مقالات  في انتظار الخرصان بعد ان غابت الطرفة البكاية 
مقالات - ‫‫‫‏‫6 دقائق مضت‬

 في انتظار الخرصان بعد ان غابت الطرفة البكاية 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

الخريف هذا العام معدلات امطاره حتي الان شحيحة والمزارعين بحسابات التربالة في البطانة وشرق الجزيرة في انتظار الفرج

وإن كان موعد الزراعة في كثير من المناطق فات

لكن الامل في الله

كبير

هناك مناطق امطارها منوسطة مثل جنوب الجزيرة مع معدلات لا بأس بها في القضارف وسنار والنيل الازرق

 

صادفت بالامس صديقا لي وهر صاحب سعية

كان مهموما بشح المطر ولسان حاله يقول لو هطلت مطرتين يمكن ان توفر لنا حشيش السعية

لان العلف صار غالي وتكاليفه عالية

الفرج قريب ورحتمو واسعة والخريف بحسابات الاهل في الصعيد يستمر حتي 21اكنوير وآلان اغسطس في نهاياته يعني هناك وقت

وامل كبير

لاحظت ونحن خصغار ان اهلنا في

كساب ووديريمة

بشرق سنار يمكن

ان تنجح زراعتهم

حتي لو كانت متاخرة يمكن ان تنجح والمطر يهطل في شهر سبتمبر وفي عينة تسمي الخرصان وهي غزيرة المطر وكثيرة الرعد والصواعق

هذه المرة حتي الطرفة البكاية توارت عن الانظار

وهي التي يعول عليها المزارعين كثيرا امطارها حقيقة تستمر لساعات طويلة هادئة من غير اهوية ولا زوابع لكنها تخيف من يقطنون في غرف الجالوص والطين

وهي تهدم المنازل ولكنها تروي الزرع

 

المهم في كلنا الاحوال السودان

خيره وفير طالما ماان قضارف الخير بخير والفشقة عادت والدالي والمزموم

تنتج السودان لن يحوع ولن يرتهن اهله للاغاثات

والمساعدات

لابد ان تشد وزرارة الزراعة من ازرها ومعها البنك الزراعي لتشجيع ثقافة

استخدام تقنية الطاقة الشمسية في الزراعة

 

هناك مزارعين تقليديين في مناطق شرق الجزيرة لديهم

 

ونشر ثقافة البيوت المحمية

 

وزراعة الخضروات خبراء في هذا المحال وينقصهم الدعم

 

الجزيرة عامرة باراضيها

 

الاتفاق مع الاسترانيجي مع السعودية يمكن الاستفادة منه في انعاش صغار المزاراعين خاصة الخضر والفاكهة

الاراضي علي الشريط النيلي

خصبة ويمكن ان ترفد السوق المحلي والصادر بمنتجات زراعية

ان وجدت العناية والدعم في إعقاب شح معدلات الامطار

 

 

العشم مازال كبيرا في هطول

الامطار حتي تشبع الماشية

ان شاء الله مطر البخات

 

كسرة اخيرة

 

صديقي الدكتور الانسان جلال حامد داؤود مكانك هو تاسيس منظمة انسانية يمكن تقديم المساعدات لاصحاب الامراض المزمنة فاتت صاحب تجارب انسانية داخلية وخارجية يكفي تكريمك من قبل الرئاسة الهنديةباعتبارك صاحب نهضة السياحة العلاجية في بلاد المهاتما غاندي

ركز كثيرا مع الاعمال الإنسانية

وخفف من الدراما لانها مكلفة حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

السودان… أنا حر يا زوربا !!؟

> أنا حر يا زوربا… > «كلا… لست حرًا، كل ما في الأمر أن الحبل المربوط على…