يابرهان..قرًط علي هذا الموقف..فقد قلتها داوية..إن الله معنا
بالواضح فتح الرحمن النحاس

أما رايت وسمعت ياسيادة البرهان، كيف (يتجاوب) شعبك معك كلما صدعت أمام حشوده بصوت (الإرادة) الوطنية الحرة..؟!! فذلك هو (مربط الفرس) خاصة وأن مكانتك في ذاكرة الشعب، أنك (القائد المنتصر) في معركة الكرامة علي جحافل (المتٱمرين الأرزقية) من تمرد الملاقيط وأذنابه العملاء و(مخدميهم) في الأطراف الخارجية و(كفيلهم) القائم بأمر سداد أثمان (الذمم المشتراة) من رؤساء (بالجوار) الجغرافي وغيرهم من وراء البحار، و(عطالي) منظمات و(متسولين) بإسم المدنية والديمقراطية من (أبناء وبنات) السودان..وهاأنت ياسيادة الرئيس تثبت أنك (إبن شعبك) ومن مواليد (برج) جيش السودان (المأمون) علي عزة وسيادة البلد، الذي لايعرف الإنكسار و(طأطأة الرأس) علي أعتاب (المستعمرين الجدد)، أعداء حرية الدول والشعوب وسيادتها علي أراضيها..فالذي (ينحني) وينخدع لهم يكون قد سقط في (فخهم)، وهذا مايبحثون عنه في السودان، لكن (رسالتك لبريدهم) من المناقل، تمثل (الرد القوي) عليهم قبل أن يمضوا قدماً في (مخططاتهم) القذرة ضد وطننا السودان..!!*
*ولن ينخدع شعبنا بمايسمي بالمجتمع الدولي فهو مجرد (كيان وهمي أكذوبة) تخلق خارج منظومة (الأمم المتحدة)، قوامه مال مدفوع من جهات تعمل علي (زعزعة) إستقرار الدول، و(تغامر) بالأمن والسلم الدوليين، ولهذا الكيان الوهمي مريدون وحواريون عيونهم علي (المال السائب) المدفوع بلا حساب، وقد (أسكرهم) مال الإرتزاق وأعماهم عن رؤية (الجرائم) المتولدة عنه في عدة دول، ومن قبيل (السقوط الاخلاقي) المدوي أن يشمل هذا النادي (الأرزقي) رؤساء دول قريبة منا ظلوا (شركاء) للتمرد في جريمة الحرب علي وطننا..ورغم أنهم أضاعوا (المليارات) من العملات الحرة في السلاح وشراء المرتزقة، وماحصدوا غير (السراب)، إلا أن شياطينهم مازالت (تمنيهم) وتحفزهم لتخطيط (تٱمر جديد) في شكل مختلف علهم يظفرون بمكسب، لكن شعب السودان وقيادته وجيشه، (سيجرعوهم) المزيد من الهزائم.. فهلموا أيها (الحالمون) فقد تم فتح المزيد من (القبور) لإستقبال جثثكم طعاماً لدود الأرض..!!
*ياسيادة الرئيس لقد صدقت القول وأنت تقول لهم أن الله معنا، فذلك هو (السلاح الأمضي) في أيادينا وهو الذي (سيهزم) جمعهم ويجعلهم يولون الدبر، (فالرماة المحترفون) علي الجبل والمشتاقون (للقتال) في سبيل الله والوطن لاحصر لهم، وسيرون منهم (مايسر) كل شعب حر و(مايغيظ) أعداء الإنسانية، وسيذهب سلاحهم (غنائم) لجيشنا تماماً كما غنم في كل المعارك التي خاضها..فيابرهان كن كما يريدك شعبك وقرًط علي كدا..والله ناصرنا بحوله وقوته..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
فضيحة مصرفية.. ومليون دولار في مكب الإهمال
و في الأخبار المتداوله فضيحة أخرى تضاف للرصيد (المتضخم) مع مؤشرات التضخم ، فضيحة تهز اركان…





