‫الرئيسية‬ مقالات المليشيا: من أطوار الانتشار والاقتحام، إلى بؤرالانهيار والاستسلام
مقالات - ‫‫‫‏‫3 ساعات مضت‬

المليشيا: من أطوار الانتشار والاقتحام، إلى بؤرالانهيار والاستسلام

الطيب قسم السيد

باقدام جيش السودان العتيد القوي، وإرادة شعبه النبيل الأبي. يتقدم فرسان السودان جيشا ومناصرين، بثقة وثبات نحو أهدافهم المرسومة المحتومة لإستئصال سرطان المليشيا ودك معاقلها في كل أرجاء البلاد وأنحائها.

فجيش السودان ومناصروه، إذا عزموا وصلوا وإن أرادوا فعلوا. وقد أثبتوا للملأ مدى قوتهم وفاعلية خططهم واستراتيجياتهم المبنية على خبرات عملية وعلمية.

نعم جيش السودان الذي يقارب تاريخ إنشائه المائة عام، خاض خلالها العديد من الحروب الداخلية والخارجية وخرج منها بسمعة طيبة وخبرات كبيرة مكنته من هزيمة مشروع دولة الكيان الصهيوني وذراعها الشريرة الإمارات العربية لمشروع ابتلاع السودان عبر مليشيا الدعم السريع المتمردة التي تباشر حرباً وجودية بالوكالة على شعب السودان وجيشه ودولته الهدف منها تفكيك الدولة السودانية والاستعاضة عنها بدولة تصنعها الإمارات ويحكمها آل دقلو وقحت وتديرها أبو ظبي.

لقد أثبتت القوات المسلحة ومساندوها جدارتهم وقدرتهم على تفكيك المليشيا المتمردة المدعومة دولياً وإقليمياً، والمساندة سياسياً وإعلامياً من عملاء بني الجلدة في الداخل والخارج الذين درجوا غير عابهين على خيانة وطنهم

ولكن إرادة الشعب وانتصارات الجيش والمساندين ألجمت ألسنتهم، ودحضت افتراءاتهم بضربات موجعات متتاليات لحقت بالمليشيا وحليفها الحلو، وأخزت أطماع وأحلام داعميها والممولين.

فانهارت قوتها الصلبة وصارت جسداً بلا روح بعد أن أذاقها الزاحفون الويل في جميع محاور القتال وتوالت بحقها الهزائم، وخرج قادتها طالبين ود القوات المسلحة. هرباً من مصير مجهول وحرب أضحت نهايتها بائنة ومعروفة. في ظل تجهيزات أكملها جيش السودان مستهدفاً بتفوق مشهود عتاد الإمارات المستجلب مراراً لدعم المليشيا المتمردة فصارت المتحركات وأرتال الدعم والتمويل أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التدمير الكامل وهلاك العابرين، أو الوقوع في الأسر والاستيلاء على حاويات السلاح والعتاد والتمويل التي تتحول إلى غنائم بيد القوات المسلحة والقوات المشتركة وزمرة المناصرين.

وخلاصة القول إن الجيش القوي المتمرس، ذا التجربة العريقة، يعرف جيداً ما يريد.. وهو يعمد الآن في ثبات وإقدام على بناء الهجمات من العمق وتفعيل الأطراف ودك حصون المليشيا في محور الصادرات والنيل الأزرق وفي جنوب كردفان، وإرهاقها جوياً في غرب كردفان في النهود والخوي وودبندة. حيث باتت الولاية الغالية بحكم الوقائع والقرائن قريبة من العودة لحضن الوطن، في ظل انكماش وهروب لجيوب المليشيا، وبشارات بفتح الله ونصره المبين القريب. *٣١/اغسطس/

‫شاهد أيضًا‬

حكومة غرب دارفور والصندوق يبحثان رعاية طلاب جامعات الولاية

أعرب والي ولاية غرب دارفور بحر الدين أدم كرامة عن تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها الصندو…