البرهان : كذب الرخيص والديوث
ويبقى الود دكتور عمر كابو

صراخ وعويل ونواح تصدر مشهد ((قحط)) الله يكرم السامعين كردة فعل حمقاء هي من طبعها الخسيس دناءة في مواجهة زملائنا الصحفيين الذين شاركوا في ملتقى الإعلام قبل يومين..
** ملتقى جاءت ردة فعله في تقديري أقل وسامة بكثير مما أريد له،، فقط لأن من وقف خلفه ((زول ساكت)) قليل الخبرة ضيق الأفق ضحل الجوهر..
** قطعًا لا أعني بأي حال من الأحوال جهاز المخابرات الوطني أو اتحاد الصحفيين السودانيين.. فالجهتان عندي أثرى تجربة وأعظم تركيزًا من أن يخرجان هذه الفعالية بهذه الطريقة المعيبة التي لا حياة فيها ولا عبقرية..
** يكفي هذا العمل بؤسًا أن ينشغل الرأي العام كله نقدًا لاذعًا للمعايير التي تم على أساسها انتقاء المشاركين اختيارًا وإن كنت أعتقد شخصيًا أن معظم الذين شاركوا هم نجوم سامقة وأقمار مضيئة في سماء الإعلام..
** ويكفيه تعاسة أن تختذل الذاكرة الوطنية حديث قائد شجاع مثل البرهان في سردية واحدة تعلقت بنقد سلفه الذي أوثر عنه احتفاؤه الكبير واهتمامه الأسمى بالبرهان ضابطًا مقاتلًا أو مصابًا مستشفيًا..
** تلك كانت أهم السلبيات التي يمكن أن توجه لهذه الفعالية فتفقدها بريقها وتبعدها كثيرًا عن الهدف الذي من أجله قامت..
** لكن من الانصاف القول أن هذه الفعالية نجحت نجاحًا باهرًا في إثارة القحاطة وإغاظتهم و(( فقع مرارتهم)) فانبرت آلتهم الإعلامية الخرساء بطريقة ((كورالية)) لا نشاز فيها للنيل من القائد البرهان..
** يكفي أن يتميز الرويبضة الخائن ((المكروه)) عرمان غيظًا فيخرج من دائرة كمونه الباهت إلى دائرة السوء الواهنة يقذف خصومه السياسيين بأقذع الألفاظ..
** بينما يرمي ((العاهر)) الصفيق المتصابيء العجوز مرتضى ((الغالي)) في هيافة هي من طبعه الدنيء خصومه وأسياده ((الكيزان)) بأتفه الألفاظ والعبارات التي هي من شاكلته..
** فيما يواصل الديوث غير المؤاخذ (( عبد العظيم شوقي)) تنمره على قواتنا المسلحة يتندر من الرئيس البرهان في فجاجة وبجاحة ليست بمستغربة على حقير مثله..
** ثلاثتهم أقل شأنًا من أن نعيرهم إهتمامًا لولا أن من وقف على انتقاء مشاركي الاحتشاد الإعلامي كان وراء مذمة الرئيس البرهان بسوء تقدير وضعف تنظيم وقلة خبرة منه أدت إلى أن تتحول هذه الفعالية منصة للهجوم على الرئيس بدلًا من أن ترفعه منزلة سامقة حسب الجهد المبذول من ((أجهزة)) الدولة التى عهد إليها تأمين هذا المنتدى..
** السؤال الذي يطرح نفسه لقد انطلق هؤلاء ((المخلفون الثلاثة))— منافقون مردوا على النفاق — من ظن واحد خبيث هو :— أن البرهان اجتمع بالصحفيين الكيزان فهل كان ذاك الزعم صحيحًا؟؟؟!!!
** تدبرت قائمة الذين شاركوا في هذا المؤتمر فلم أجد إلا قلة قليلة انتمت للحركة الإسلامية،، معظمهم لا نعرف لهم توجهًا تنظيميًا عميقًا يدين بالولاء المطلق لها..
** إلا إذا كان مجرد المشاركة في الإنقاذ تمنح المرء شارة الانتماء للحركة الإسلامية حزب ((الكيزان)) ليشرف بمقام عالٍ في صحبة الأخيار الفضلاء الأتقياء الأنقياء من قادتها ورموزها وأنصارها..
** ولو كان الأمر كذلك لما سلم هؤلاء البلهاء أنفسهم من تلك التهمة التي حاولوا التسلل منها للطعن في حيدة ونزاهة هذا المحفل..
** فالرويبضة عرمان سعيد عرمان قد شرف بمشاركة الإنقاذ رئيسًا للجنة الثقافة والإعلام بالمجلس الوطني مستمتعًا بمخصصات وزير اتحادي.. ففي تلك الفترة كان يتغزل في الإنقاذ ما تكاد تزور زعيم (الكيزان) شيخ حسن ولا أمين الحركة الإسلامية شيخ علي عثمان محمد طه إلا ووجدت عرمان يستجدي الدخول عليهما..
** أما الرخيص المتصابي الذي ليس بمرتضى أو غال عندنا فحسبه من الإنقاذ أنها فتحت له صحفها يقتات منها هو وصاحبة ((الصورة أيام نميري)) فإن نسى فلا يجوز له أن ينسى ((كف)) صحيفة أجراس الحرية أحد صحف حقبة الإنقاذ..
** بينما ذاك الأهبل ((هبنقة)) الصحافة الديوث الذي يصر على تقديم نفسه رائدًا لمدرسة ((الدياثة)) عبدالعظيم شوقي فهو مثل صاحبه وسعت له الانقاذ مؤسساتها الإعلامية فلم نعرف له موقفًا واحدًا شجاعًا ضدها إلا بعد أن غادرت السلطة..
** مثل هؤلاء الحمقى لا يحق لهم أن يتهموا من شارك في هذه الفعالية بأنهم ((كيزان)) على الأقل أن معظم الذين شاركوا فيها كانت لهم صولات وجولات نقدٍ لاذعٍ لها طوال مسيرتها..
** قطعًا لن يستطيع كاتبًا مراقبًا يستجلي المواقف أن يتجاوز السؤال الملح لماذا ظل البرهان يمثل دائرة الاتهام ((بالكوزنة)) رغم مواقفه المعلنة ضد الإسلاميين بصورة انتقصت من قدره ومكانته ورصيد شعبيته الجارف،، بينما ترفض قحط أن توجه أي إساءة أو نقد لمستشاريه الذين يقومون بهندسة مثل هذه المؤتمرات ((الفجة))؟؟؟!!!
** هل كان خافيًا على القحاطة من أعد وخطط واختار الأسماء بعناية فائقة ليحاكم البرهان أمام قادة الرأي العام من إعلامين قادوا فأحسنوا القيادة وأناروا للشعب الطريق في حالكة الليالي المظلمات؟؟؟!!!
** مستشارو البرهان ياسادة متهمون متربصون في أعيننا ما داموا هم أنصع من القمر في أعين القحاطة ..
** إلى أن يثبت العكس على البرهان أن يتخذ من عنصر الحيطة والحذر حتى لا يلدغ من جحر لدغ منه البشير ولا ((شنو يا علاء الدين))؟؟؟!!!
** حسبنا الله ونعم الوكيل..
التعليم العالي تعلن عن فتح باب التقديم للقبول بمؤسسات التعليم العالي الحكومية وغير الحكومية للعام 2026–2027
أعلنت الإدارة العامة للقبول وتقويم وتوثيق الشهادات، بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ع…





