من ذا الذي مثلك يافتي
وحي القلم . علي الشيخ احمد

من غني للوطن عرف مقدار الانتماء ومعني ان تكون جزءا من وطن كله يحتويك ..
ود النصري في معرض الكلمات وبين التسفار الجميل في ربوع الوطن وبالحماسة والاندغام كله قال بالفخر انه كان ( فردا ) في حاميه وكونه فردا فقد جمع وجدان الامه حين ( اسر ) قلب الاسد وكمش براثنه وجعله مقعيا يتمتع بهضم معاني الكلمات العميقه ( مابتنضام ) الكلمات التي اكدت للقائد ان الامه باجمعها معه في خندق المسئوليه ومعركة التضحيه وحرصها من حرصه وقوتها من قوته وعزاها من عزه ولطالما الامة والوطن والقائد والجيش والشعب لن ينضام اذن هناك رجال تزمجر ويغلي صدرها مثلما يغلي صدر القائد ..
البرهان حينها سافر مع الكلمات تذكر حياته مذ كانت تنتهره امه حين ينأي عن الجاده وابوه حين يرافقه جريا وراء خطاه السريعه ومعلميه وووووو حتي وفاة ابنه وكلهم امنيات طافت حينذاك امام وجهه وذكريات مهما كانت كان ترديدها مؤلما تطواف القائد لم يقف عند حد اسرته فمضي يذكر تلك المرأه التي احتضنها في معسكر العفاص وثوبها المجعد ورائحة التراب التي كانت تفوح منه حينها لم تك امرأه واحده بل امهات فجعات كثر ..
والنصري يردد مابتنضام والوتر يعزف لحنا يقطر بالدم ويفوح عزة وكرامه ..
الجنون كان هناك لان العبقريات اجتمعن في لحظة واحدة كادت ان تجعل البرهان ( يعرض ) وهو يري السودان محاطا بالمكائد رغم ان الكلمات تعبد الضيم عنه .
لم يجزعه مشهد التكالب لان الضيم لن بجد له طريقا الينا لطالما فينا من يبذل الروح للوطن والقائد يتمني ان يضمخ بعد نجاة ونجاة ونجاة ماهذا المجنون الذي لايأبه للموت ..
والنصري لم يك ساعتها يغرد بل كان يحرض والبرهان لم يكن حينها في تسفار بعيد بل كان يرتب ويرتب
وبين التحريض والترتيب اغنية للنصري خلدته في سفر الوطن وعادت به نفرا
ولن تضام ايها الوطن
أكتوبر 2026م
حلفا تعزز الرقابة على الغذاء.. تدشين دورة تدريبية لتاهيل مفتشي الاغذية الواردة والصادرة
دشن المدير التنفيذي لمحلية حلفا الاستاذ ابو عبيدة ميرغني برهان بقاعة رئاسة المحلية الدورة …





