احفروا وليكن حفركم رحيما …..!!
وهج الكلم د. حسن التجاني

* ارسلت علي صفحة الصديق العزيز الاستاذ الرائع طارق شريف صاحب مجلة حواس المختصة في الاقتصاد صاحبة الصيت الواسع ارسلت تعليقا قصيرا كان مضمونه ان المليشيا لعنة الله تغشاها شفشفت كل ما للشعب السوداني من غال وثمين ونفيس ولم تترك له الا جدرانا اصابته زخيرتها الخائبة فدمرته….واحتسب الشعب ذلك وفوض امره لله وقبل الله دعواته فاصابتهم القوات المسلحة والقوات المساندة في مقتل فهلكوا وسحقوا واكلت جثثهم الكلاب والطيور فلم يدفنوا لانهم مرتزقة رخيصة لا قيمة لها في مفاهيم البشر.
* انها دعوة المظلوم لن تطش ولن تخيب…قلت في البوست الذي ارسلته للاستاذ طارق….ان هناك مالا دولاريا وغيره من كل عملات الدنيا وذهبا بكميات مهولة سرق من منازل المواطنيين والبنوك الحكومية حتي بنك السودان المركزي الذي استأجر فيه المواطنون مخازنا (درجية) لذهبهم والثمين من مغتنياتهم الغالية وخفيفة الوزن ….نهبتها المليشيا…وصعب علي الكثير منهم المخارجة بها لخارج ولاية الخرطوم وكذلك الجزيرة وسنار والنيل الابيض وكل الولايات التي دنسوها بسلوكهم السئ…وعندما داهمتهم القوات المسلحة او سمعوا بمقدمها او خافوا علي خيانة زملاءهم عليها وعلي ارواحهم قاموا بدفنها في المكان الذي كانوا يرون انهم سيعودون له فور انتهاء المعركة التي كانوا يظنون انها لصالحهم ستكون ولكنهم (بؤ بشسع نعل كليب)…او كما قالها المهلهل بن ربيعة (الزير السالم) ورددها مندوبنا السفير الحارث في الامم المتحدة قاصدا بها مندوب الامارات سبب كل البلاوي.
* ما علينا تبا لهم…نعم دفنوها علي امل العودة لاخذها ولكن هيهات فات الاوان والانكتب علي الجبين الليلة بان..هلكوا وسحقوا واندفنت معهم المواقع و الامكنة التي تم فيها الدفن لدهبنا واموالنا…فهي في طرقات الاحياء وفي.منازلنا في اركانها القصية ومحلاتنا التجارية وخيران مجاري المياه والخلاء..والمزارع والبساتين ولم يخلو منها مكانا الا وكان فيه دفنا للجثث والزخيرة الخفيفة والثقيلة والذهب والدولار (المكيس) والعملات السودانية وسبائك الدهب الخام والمشغول ..دهب المغتربين الذين اخفوه عن اعين المليشيا وكانوا يظنون انهم اسبوع اسبوعين وهم عائدون ولكن ارادة الله اخرتهم خارج الحدود زمنا فاخذت المليشيا كل ذلك المال ولكنها خابت في الهروب به .
* الان كل المسروق موجود ولكنه في باطن الارض ولا يعلم مكانه الا الله ومن يسوقه الله اليه ….والابار والسايفونات التي جفت لعدم الاستخدام وحتي المستخدمة فهم يعلمون ان الدهب لا يصدأ…وان غرق في الماء حتي الملوث منها …كثير منكم سيجدون دهبهم المسروق في منازلهم وبيوت الجيران لانها كانت فاضية يخيم عليها الظلام ويمكن ان يبقي فيها المجرم شهورا دون ان يسأله احد فحفر ودفن واتخارج.
* سارعوا بالبحث عن اموالكم ودهبكم في منازلكم ومنازل جيرانكم ولا تتركوا شأن الصيانة للعاملين فيها وحدهم وانتم خارج البلاد والا تكونوا لستم في حاجة لما تركتم…. المنازل المغلقة زمنا سيكون فبها مالا وذهبا وزخيرة وسلاحا واشياء لايمكن ذكرها فالخرطوم كانت منازلها كلها اسرار….وشفشافة الاحياء وجدوا اموالا خيالية وغادروا البلاد والغريبة بعد ان غادرتها مليشيا ال دقلو التي نهبت وحين حوصرت جدعت من فوق اسوار المنازل ما غلا ثمنه وخف وزنه ..واتخارجوا فمنهم من هلك وسحق ومنهم من ينتظر ومنهم من هرب .
سطر فوق العادة:
حين نزل البوست الخاص بهذا الامر…اندفعت لبريدي الاف الرسائل التي اكدت ذلك وبعضها جاءت بأمثلة من الواقع وبعض الرسائل قررت العودة للحفر ….وبعضهم اشتروا البوكلن للحفر وجهزوا (الطوارئ والكواريك)واخرون اشتروا اجهزة كشف المعادن لانهم يتوقعونها تكون قريبة من السطح واخرون شتموا كاتب الوهج لانه كشف لهم سرا وهم عاجزون علي تحقيقه وكشفه وهم خارج الحدود…وقامت الدنيا ولم تقعد بعد …نصيحتي للحفارين احفروا ولكن بهدوء وحذر والله يكفينا ويكفيكم شر الحفر… ونتائج الحفر أسالوا الدهابة ….واحذروا الالغام والزخيرة والسلاح….احفروا ب(شويش بشويش) بتلقوا الدهب لكن بالنص….ما تفهموني غلط ….غايتو في ناس جاتهم ليلة القدر من الحفر والدهب الجاهز والدولار اب صلعة …(متين ياربي تاني تلمنا قريب ياربي تجمع شملنا)….(خلي تلفونك فاتح) افتح الشاشة وراقب الرقمين.
(ان قدر لنا نعود)
مدرسة القبس المنير بأسوان تطلق مبادرة «جلسة سمر» لتعزيز التواصل بين المعلمين السودانيين
أطلقت مدرسة القبس المنير فرع أسوان، مساء الخميس الخامس من نوفمبر 2026، فعاليات مبادرة «جلس…





