عودة الصوت الذي يفرض حضوره.. والفكر الذي يجبر الخواطر
د النيل الفاضل محمود يكتب

ما بين ظهور مولانا أحمد هارون وذكريات عودة الفنان محمد وردي إلى السودان، تتجدد المقارنة.
حين غاب الكبار عن الساحة الفنية، طغى الضجيج على الإبداع، فعاد وردي، فهاجت الأشواق واستعاد الوسط الفني توازنه ومعاييره.
واليوم، قد يشكّل ظهور مولانا أحمد هارون إعلامياً بداية مرحلة جديدة في الخطاب السياسي والإعلامي؛ مرحلة يصبح فيها الفكر والحجة وعمق الطرح معياراً للحضور والتأثير، وتبدو معها كثير من التصريحات والبوستات، بما فيها ما يكتبه خالد سلك وفكي منقة وطه عثمان وشريف عثمان، في مقارنة مختلفة.
فمولانا أحمد هارون ليس مجرد صوت سياسي عابر، بل شخصية ارتبطت في نظر مؤيديها بالصراحة وقوة الحجة والقدرة على مخاطبة العقول.
إنه أحد رموز السياسة والكرامة، وعودة صوته إلى المشهد ستعيد طرح أسئلة كثيرة، وتكشف الفارق بين من يصنع الضجيج ومن يصنع الأثر.
فبعض الأصوات تملأ الفضاء ضجيجاً، وبعضها يحضر فيصمت الضجيج.
مدرسة القبس المنير بأسوان تطلق مبادرة «جلسة سمر» لتعزيز التواصل بين المعلمين السودانيين
أطلقت مدرسة القبس المنير فرع أسوان، مساء الخميس الخامس من نوفمبر 2026، فعاليات مبادرة «جلس…





