‫الرئيسية‬ مقالات في رحاب الوطن  كتب:اسامة مهدي عبد الله  شكرا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، شكرا مصر وشعب مصر 
مقالات - مايو 19, 2025

في رحاب الوطن  كتب:اسامة مهدي عبد الله  شكرا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، شكرا مصر وشعب مصر 

‬‏الوضع الراهن في السودان ، يتطلب جهود عربيه اقليمية في السودان ، عسكرة الدوله السودانيه في حرب السودان وفق المهددات ، التي تمس سياده السودان وسلامه اراضيه ، السودان يمر الان بخراب كبير ودمار للبنية التحتية ، ومنشآت الدوله والقطاع العام والخاص ، مصر استضافت السودانيين والسودانيات ، وعاد عدد منهم في العوده الطوعيه الي السودان ،خاصه بعد تحرير الجزيرة ، إلا أن أهم مافي الامر ان معظم الذين عادوا ، عادوا الي الاقامه في الولايات السودانية الامنه ، وعدد كبير منهم لم يذهب الي الخرطوم ولا الي امدرمان ، المدن التي انطلقت منها شراره الطلقه الأولي ،تمهيدا الي صيانه واعاده الاعمار لما خربه الحرب ، واضح جدا في ظل الحرب التي تستمر للان مع المسيرات التي تستهدف البنية التحتية والمنشآت في السودان ، الي الان ، يوضح الي الان أن الحرب لم تنتهي بعد للان في السودان ، والعالم يشهد في ظل الاقمار الاصطناعية التي تسجل وترصد كل شي ، في الإقليم والعالم ، لازال جيش السودان يقود حراك ومواجهات ضد ما يهدد استقرار وأمن المواطن وسلامه اراضي السودان ، الاعتماد من بعد الله علي الجيش و المقاومه الشعبيه في حمايه اراضي السودان ، وجاء دور الشباب ، من أجل تنميه ، السودان والدفاع عنه في السودان ، إلا أن أهم شيء ركيزي في ذلك هو الاعتماد علي الجهد المصري والجهد القطري ، والجهد السعودي في الحفاظ علي سلامه السودان ، والعمل علي العمل من قبل المجلس السيادي العسكري والحكومه الانتقاليه ، من أجل التنسيق التام مع مصر بقيادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، وهنا يأتي الدور في أن تكون الشركات المصريه في المؤتمر التنموي الاوربي الذي سيعقد في مصر لإعمار غزه ، هو مجال لوجود تنسيق بين المستثمرين ورجال المال والاعمال في السودان والمصريين والأوروبيين من أجل اعمار السودان ، مع التنسيق مع السعوديه وقطر ، في المجالات المتعدده منها القطاع الزراعي ، القطاع الصناعي ، القطاع الصحي ، من هنا يكون البدايه من اجل اعادة مادمره الحرب في السودان ، اهم مايمر به السودان الان هو اعاده ثروته النفطيه الي الوجود ، اعاده ثروته المعدنيه بما يفيد السودان ويدر عايد علي السودان مادي لخزينه الدولة تصرف لمصلحه الوطن والمواطن ومن أجل بناء السودان واعاده أعماره ، هنا نبدا الخطوات التقيمييه في دراسه وطرح سؤال لماذا وصلنا الي هذا الدرك والوضع في السودان ، لو عرف السبب بطل العجب ولعرفنا لماذا وصلنا الي هذا الوضع في السودان ، من نزوح وتشرد وحرب ومعاناه مواطن ، سؤال لولا مصر هل سنكون في مخيمات ، ولولا قرارات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، هل سيكون وضعنا كما في النازحين في يوغنده ، وارتريا ، وجنوب السودان ، وعلي الحدود بين السودان وتشاد في الخلاء تحت الأشجار ، شكرا مصر ، شكرا شعب مصر ،شكرا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، شكرا حكومه مصر ،مغادرة رجال المال والأعمال السودانيين الامارات الي مصر أو السعوديه هي خطوه في بناء السودان ودعمه ،الان ولايات دارفور في غرب السودان تتعامل في التجاره والزراعه مع تشاد عبر التجارة التبادليه ،وعبر الفرنك الفرنسي الافريقي عمله الدول الفراكفونيه التي تعمل في كل من تشاد ، بنين ،افريقيا الوسطي ، والنيجر وغيرها .

السودان يواجه حرب ومهددات خارجيه ، وصراع مصالح وتهديد لامنه القومي وسلامه اراضيه الوضع يحتاج الي حنكه ودبلوماسيه متميزه وعلاقات جيده وممتازه مع الأصدقاء والأعداء ، في العالم العربي والعالم الافريقي ، وهنا يكون علي الحكومه السودانيه والمجلس السيادي والمجلس العسكري ، وضع مصلحه السودان وشعب السودان ، اولا ، واولاد ، واولا.

هذه مانشهده من أحداث في الوضع الراهن الان.

‫شاهد أيضًا‬

تكوين جديد للجنة القومية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية

أصدر السيد رئيس الوزراء البروف كامل إدريس قرارًا بتكوين اللجنة القومية لمكافحة المخدرات وا…