اتجاه البوصلة. بقلم / الجزولي هاشم. “الفاشر تصنع الأمل… لا تنتظر الضوء”

حين تعتم الطرق، وتشتد العواصف، وتغيب الأضواء… لا يتوقف الكبار، بل يشعلون *شرارات الأمل*، من داخل الألم. هذا بالضبط ما تفعله *الفاشر اليوم*.
مدينة محاصَرة، مجروحة، لكنها لم تنكسر. لم تنتظر أن يُضاء الطريق من الخارج، بل صنعت ضوءها الداخلي، واستمدت قوتها من روح أهلها، وصمود شعبها، وإيمانها بأن الانتصار يولد من رحم المعاناة.
الفاشر لا تصرخ لتُسمَع، بل *تقاوم لتُحتَرم*. تقف ثابتة في وجه الحصار وخذلان”تأسيس وأخواتها ” والتآمر، لتعيد توجيه بوصلة الوطن نحو القيم التي ضاعت: الكرامة، التضامن، وحق الحياة.
في وقتٍ ضاعت فيه المواقف، وتاهت النخب في دهاليز الحسابات الضيقة، *اتجهت بوصلة الفاشر نحو الشعب*، لا نحو المصلحة. نحو الحق، لا الخوف. نحو النور الداخلي، لا انتظار الضوء الخارجي.
على الجميع أن يدرك أن *من يقود اليوم من تحت الحصار، هو الأجدر بالثقة غدًا.*
ولتعلم “القيادات الورقية” أن الشعارات لا تُسقط حصارًا، ولا تصنع وطنًا، ما لم تُترجم إلى موقف وانحياز.
*الفاشر لا تنتظر الفرج… بل تصنعه.*
وهي اليوم ليست فقط جغرافيا للمقاومة، بل *بوصلة وطنية أخلاقية*، تعيد تعريف القيادة، وتعيد ضبط اتجاه الطريق.
*فلننظر جيدًا… البوصلة تشير إلى الفاشر.*
قرار أمريكي يثير الجدل..تصنيف الإخوان في السودان إرهابيين وتجاهل جرائم المليشيا
د. شمينا: تصنيف الإخوان محاولة أمريكية لصرف الأنظار عن أزماتها وتجاهل جرائم المليشيا  …





