حين يتكلم القائد تصمت البنادق مناوي وصوت الفاشر العصيّة بقلم أ شاذلية حسن عبد الله

في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها السودان يبرز اسم الجنرال مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور كأحد أبرز القادة الذين حملوا على عاتقهم هموم الوطن والدفاع عن شعبه مناوي ليس مجرد حاكم إقليم بل هو قائد ميداني جسور ظل منذ انطلاق الثورة وحتى اليوم في قلب الأحداث يقود ويفكر ويعمل بروح وطنية صلبة لا تلين
لقد كان مناوي العقل المفكر وراء مبادرة فك حصار الفاشر المبادرة التي وجدت صدى واسعاً وسط السودانيين والتف حولها الجميع باعتبارها واجباً وطنياً وضرورة إنسانية ورغم أن اللجنة العليا أوكلت قيادتها للأستاذ أزهري المبارك فإن صاحب الفكرة الأولى وصاحب الرؤية الواضحة كان هو مناوي الذي أيقن أن صمود الفاشر وأهلها يستحق أن يلتف حوله كل السودان
ولم يتوقف دوره عند حدود دارفور وحدها بل امتد ليشمل قضايا السودان بأكمله حيث دعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لفك الحصار عن دارفور وجنوب كردفان وتقديم العون الإنساني للمدنيين المحاصرين هذه الدعوات تعكس عمق مسؤوليته القيادية وإيمانه بأن معركة الكرامة والحرية لا تخص إقليماً بعينه وإنما تخص كل الوطن
لقد أثبت الجنرال مناوي أنه قائد استثنائي محبوب لدى السودانيين يحمل همومهم ويدافع عن قضاياهم ويقف بشجاعة وصلابة في مواجهة التحديات فهو رجل دولة حقيقي وقائد وطني أصيل له بصماته الواضحة في مسيرة النضال والعمل العام ومن قلب دارفور التي أحبها وضحى من أجلها يرسل مناوي رسالة قوة وصمود إلى كل السودان مفادها أن الوطن لن ينكسر ما دام فيه رجال مخلصون يقفون في الصفوف الأولى دفاعاً عن الأرض والعرض
واليوم ونحن نواجه حصاراً ومعاناة فإن نداء مناوي هو نداء لكل السودانيين تكاتفوا والتفوا حول مبادرة فك حصار الفاشر وكونوا صفاً واحداً خلف قواتكم المسلحة فالوطن لا يبنى إلا بالوحدة ولا ينتصر إلا بالصمود ولن يرفع هذا الحصار إلا بسواعد أبناء السودان الأوفياء
حمقى ولصوص لجنة التفكيك (٤—٧)٠٠ البلاغ الثالث : نهب المجرم وجدي صالح لشركات قطاع الدواجن..
ضمن مقالاتنا المتتالية توثيقًا لجرائم لجنة التفكيك الفاسدة كنا قد بدأنا بمقالين سابقين عن …





