سوداني وكفى بقلم : محمد عبدالقيوم عبدالحليم سعيد روسيا يا اخت بلادي شكرا السفير الروسي

طالعت مقالا للسفير الروسي لدى السودان اندريه تشيرنوفول عبر عدد من المواقع الإخبارية الإلكترونية قدم من خلاله السفير رؤية بلاده في التعاطي والتعامل مع السودان في ظل وضعه الحالي والحرب المفروضة عليه من قبل دول تسعى إلى تقسيم السودان وطمس هويته لنهب كل ثروات البلاد َعبر ما أسماهم السفير الروسي المتمردين وأصدقائهم (النشطاء الديمقراطيين) .وجاء
مقال السفير الروسي بالسودان الوضع في أربعة محاور كالآتي :-
المحور الأول :
شكل حديث السفير الروسي دفعا معنويا جديدا للقوات المسلحة السودانية وحكومة الأمل بقيادة د.كامل إدريس ولأعمال لجنة العودة الطوعية للعاصمة السودانية الخرطوم متوقعا من القوى السياسية السلمية السودانية إطلاق حوار سياسي وطني وتوجس السفير الروسي من تأثير محاولات المتمردين و المرتزقة وأصدقائهم( النشطاء الديمقراطيين) المدعومين من بعض الدول ذات المصالح والمطامع في نهب ثروات البلاد في تفتيت تلاحم الشعب السوداني مع قواته المسلحة والقضاء على الدولة السودانية وتقسميها إلى دويلات تتصارع فيما بينها َوكذاك محاولاتهم لإثارة الفتنة بين القوات المسلحة وقوات الحركات المسلحة الموقعة على إتفاق سلام جوبا. منبها في ذات الوقت من فوضى مناطق سيطرة المتمردين وأصدقائهم (النشطاء الديمقراطيين) بأن صارت تلك المناطق ملاذ أمن لكل المرتزقة وكذلك فشل تحالف الحلو مع المتمردين .
المحور الثاني :
استدل السفير الروسي بالسودان بمقال رئيسة البعثة الدولية البريطانية السابقة في السودان روزماري مارسدن الخبيرة الحالية في منظمة (تشاتام هاوس) والدال بقوة على دعم دول المصالح والمطاَمع في نهب ثروات البلاد حيث طالبت مارسدن بتسليم السلطة إلى عملاء تلك الدول (النشطاء الديمقراطيين) برئاسة عبدالله حمدوك رغم وجود أي قاعدة شعبية لهم مذكرا بسياسات رئيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في عملية السلام فولكر بيرتس القائمة على حظر وإقصاء أي منافس مما كان سببا في نشوب الحرب في السودان ومضى السفير الروسي مشبها الطريقة الملتوية للغرب في التعاطي مع الأحداث في السودان ما اطلق عليه (الشرطي الطيب والشرطي السيء) فهم يتحدثون عن إرهاب المتمردين المرتزقة وفي ذات الوقت يحافظون على الإتصال بهم تحت ذريعة المساعدات الإنسانية كما يحاولون بكل الطرق التشكيك في عدم شرعية الحكومة الحالية في السودان مقدمين َما يسمى صمود على أنه الحل لكنهم يفرضون خياران لا ثالث لهم إما إستمرار الصراع أو تسليم السلطة إلى ثلة حمدوك (النشطاء الديمقراطيين) وكلهم أمل في إنهيار دولة السودان ليحصل الاستعماريون الجدد مرة أخرى على موراد رخيصة ويجففون فرص التنمية الاجتماعية والإقتصادية لشعوب المنطقة ويسمون ذلك( انتصارا للقيم الإنسانية)
المحور الثالث :
أكد السفير الروسي بالسودان اندريه تشيرنوفول ان خارطة الطريق التي سلمها رئيس مجلس السيادة البرهان إلى الأمين العام للأمم المتحدة ودعمها علنا المبعوث الأممي رمضان العمامرة حيث تم التنفيذ للمرحلة الأولى بتشكيل الحكومة المدنية برئاسه كامل إدريس واستقرار الأوضاع بكافة أنحاء البلاد إلا الجزء القليل حيث يمارس فيه المتمردين المرتزقة والنشطاء الديمقراطيين أبشع أساليب الإرهاب والقتل والتعذيب وسوء الأوضاع المعيشية ليستعد الكل لبداية الحوار الوطني الشامل لتعقبه انتخابات حرة ونزيهة ليختار الشعب السوداني بكامل إرادته وحريته من يحكم البلاد. ومضى السفير الروسي في مقاله مبينا أن تلك الخطوات الحقيقية لم ترضى محرضي الحرب وانصارهم مشبها الوضع في السودان كما في اوكرانيا في سعي دول المصالح والاطماع في نهب ثروات البلاد عبر إفشال أي بدايات فعلية لمعالجة جذور الأزمة الحقيقية السودانية بل حاولو التأثير على رأي الأمين العام للأمم المتحده انطونيو غوتيريش. وعبر السفير الروسي بالسودان اندريه تشيرنوفول عن دهشته من الضجة التي ثارت حول البيان المشترك لوزراء خارجية الرباعية المكونة من دول الولايات المتحدة الأمريكية جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والإمارات والذي دعا العودة بالوضع في السودان إلى عام 2023 وتعطيل إتفاقية جوبا للسلام والعمل بآراء وأفكار فولكر بيرتس بإرجاع القوات المسلحة السودانية والمليشيا المتمردة (الدعم السريع) إلى الثكنات وتسليم السلطة في السودان إلى عبدالله حمدوك دون إجراء اي إنتخابات ويعني ذلك إلغاء خارطة طريق البرهان وجهود المبعوث الأممي رمضان العمامرة المبذولة في ذات الإتجاه وذلك من أجل عودة رئيس مجلس الوزراء السابق الذي فر من الوطن كما وصفه السفير الروسي وتسأل تشيرنوفول عن الواقع على الأرض في السودان متسائلا عن أوجه الشبه بين القوات المسلحة السودانية التي حررت معظم البلاد حيث يعيش فيها المواطن السوداني وهو ينعم بالأمن والأمان والاستقرار وبين من يقتل وينهب ويهتك الأعراض ويرتكب جرائم التطهير العرقي ووجه السفير الروسي بالسودان هنا سؤالا يعبر عن حال بيان الرباعية قائلا (هل يمكن أن ينسى الشعب السوداني بين عشية وضحاها التضحيات والثمن الباهظ الذي دفعه ذودا عن سبادته و وحدته واستغلاله)
المحور الرابع:
وعن تطور العلاقات السودانية الروسية في المرحلة الحالية أوضح السفير الروسي بالسودان اندريه تشيرنوفول أنهم رغم الصعوبات فإن التنسيق في المحافل الدولية بين البلدين مستمر وهناك إتفاق بينهما في معظم القضايا متوقعا أن تكون القمة العربية الروسية في الشهر الحالي بالعاصمة الروسية موسكو بعدا آخر في الشراكة بين البلدين تنشيط العلاقات التجارية والإقتصادية بين السودان وروسيا مشيرا إلى إنعقاد اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين خلال الشهر المنصرم بعد توقف بسبب الحرب موضحا أن الإجتماع أقر آليات التنفيذ العملي لكل المشاريع المتفق عليها سابقا والمشاريع الجديدة مؤكدا أن قطاع الأعمال الروسي على إستعداد تام للمشاركة في إعادة تأهيل البنية التحتية في السودان التي دمرت بسبب الحرب بأسرع وقت ممكن بفضل الخبرات المكتسبة لدى روسيا في هذا المجال .
تعليق :
مقال كامل الدسم يعير عن روح الأخوة والصداقة الروسيه تجاه الشعب السوداني نلخصه في ثلاث نقاط :
1/مطالبة المجتمع الدولي بأبعاد لي مؤثرات خارجية ودعم باي شكل من الأشكال للتأثير على رأي الشعب السوداني في اختباره لمن يحكم البلاد وكيف تحكم .
2/حث الشعب السوداني بالمضي قدما في طريق بناء دولة الديمقراطية الحقيقية رغم الصعوبات والتحديات وأنهم وحدهم من يقررون مصير بلادهم
3/ روسيا ستظل دوما الأخ والصديق الوفي للشعب السوداني وحكومته
سؤال :
ألم يحن الوقت بعد لإعلان مشروع اقتصادي ذي أبعاد كبيرة سوداني روسي للاستفادة من ثروات السودان الخصبة لينعم الشعب السوداني بوضع اقتصادي مستقر وتعم الفائدة للأخ والصديق الروسي. ومازال في القلم مداد من حبر لنخط به كلمات في حب الوطن.
نجاح حصاد “الشتوية” يؤمن نجاح “الصيفية”
يستعد القطاع الزراعي المروي، على مستوى المشاريع والمؤسسات والهيئات الزراعية في أنحاء البلا…





