‫الرئيسية‬ مقالات حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام لله درك يا برهان فلقد ملكت “شغاف القلب” وسلكت طريق النصر.
مقالات - نوفمبر 9, 2025

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام لله درك يا برهان فلقد ملكت “شغاف القلب” وسلكت طريق النصر.

ورد في (المسند) الحديث الصحيح في الجهاد في “باب الاستنصار بالضعيف”

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم”.

 

ولرواية الحديث وردت كثير من المعاني أولها الحرص على رعاية الضعفاء والاهتمام بهم وتأدية حقوقهم، وألَّا نستصغر أو نستقل دعاءهم، فدعاؤهم لا يقل تأثيراً في دحر العدو عن الإعداد في العدة والعتاد والقوة.

 

و للحديث عدة روايات:

 

– الرواية الأولى: – أخرجها الإمام البخاري في كتاب الجهاد والسير من صحيحه – باب: من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب – عن مصعب بن سعد، قال: رأى سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه، أن له فضلاً على من دونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم”.

– الرواية الثانية:- وهي عند الإمام أحمد: قال سعد يا رسول الله: “أرأيت رجلاً يكون حامية القوم ويدفع عن أصحابه، أيكون نصيبه كنصيب غيره؟ فقال ثكلتك أمك يا ابن أم سعد، وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم”.

– الرواية الثالثة: – رواية الترمذي وأبي داود عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “أبغوني ضعفاءكم، فإنكم إنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم”.

– – الرواية الرابعة: — وهي عند النسائي بزيادة تبين معنى الروايات السابقة، ولفظه: “إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها: بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم”.

 

ومعنى “إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم”: أي إنما تمكنون من الانتفاع بما أخرجنا لكم، وتعانون على عدوكم، ويدفع عنكم البلاء والأذى، بسبب وجود ضعفائكم بين أظهركم، أو بسبب رعايتكم لهم أو ببركة دعائهم.

 

وهذا ما قام به القائد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عندما زار المعسكرات التي أقيمت بالولاية الشمالية في مدينة الدبة وتفقد إخوانه وأهله الذين تم تهجيرهم وأخرجوا من ديارهم في الفاشر من قبل مليشيا الدعم السريع الإرهابية قاتلهم الله.

 

وبتلك الزيارة يكون السيد الرئيس البرهان قد حقق مقاصد الشريعة وجبر خواطر النازحين من ديارهم، وهذا واجب عليه لا تفضل، وطاعة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم (وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).

 

كما أنه نوع آخر من الإعداد واتخاذ أسباب النصر التي وعد الله ولن يخلف الله وعده (وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).

 

الله أكبر ،الله أكبر ،والعزة للسودان،

ولا نامت أعين الجبناء.

حفظ الله البلاد والعباد.

جيش واحد شعب واحد.

ودمتم سالمين ولوطني سلام.

الأثنين/ 10/نوفمبر /2025

‫شاهد أيضًا‬

سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات 

لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …