نقطةإرتكاز د.جادالله فضل المولي يكتب: كشف الأوراق: نهاية لعبة الضغوط الدولية

منذ اندلاع الحرب في ١٥ أبريل ٢٠٢٣م ظلت حكومة أبوظبي تلعب بأوراقها الدولية تقترح هدنة وبحسن نية والحكومة السودانية تستجيب والمليشيا تلتقط أنفاسها وتسقط المدن تلوي المدن حتى وصلت إلى مشارف النيل الأزرق ولكن بفضل الله وجهد الرجال تمت إعادة كل المدن حتى وصل الجيش والقوات المنضوية تحت لوائه إلى كردفان وسوف يستمر الزحف حتى استرداد أي شبر من أيدي المليشيا
الشاهد في الأمر كلما دنَت المليشيا إلى حتفها يتم إحيائها بطلب هدنة ولكن هذه المرة الجيش فهم الألاعيب ووعي الدرس لا هدنة ولا سلام يُفرض على السودان دون موافقته ولا وثيقة أمريكية جديدة ولا تجاوز لاتفاق جدة ولا خطط لشرعنة المليشيا السودان يتمتع بكامل سيادته والانتصارات قادمة مهما طال الزمن أو قصر.
الجيش ثابت أمام أي ضغوط خارجية مهما كلف الأمر لا شيء يخشى منه فقد قدمت القوات المسلحة والشعب السوداني ألاف من الشهداء نحسبهم كذلك عند الله فداء للأرض والعرض لا شيء يمكن أن يخيف القوات المسلحة المسنودة بالشعب لن تُمرَّر أي تسوية تُبقي المليشيا المتمردة في المدن مهما فعلت حكومة أبوظبي وتكالبت الأمم على السودان.
سيظل السودان على موقفه ومبادئه الرافضة لأي هدنة أو سلام مشروط أو لا يوافق تطلعات وأشواق الشعب السوداني ما في شخص عاقل لايريد الاستقرار لكن الاستقراروالسلام المشروط ويستجلب من الخارج وفيه انتهاك لسيادة السودان مرفوض جملة وتفصيلاً.
سوف يستعيد السودان عافيته رويداً رويداًحتى يتخلص من الكابوس ويمشي على أرجله السودان يمرض لكنه لا يموت سوف يظل السودان قائماً وسوف يظل شامخاً وسوف يظل حراً مستقلاً.
لا للضغوط لا للتدخلات لا للشرعنة نعم للسيادة الوطنية نعم للاستقرار نعم للسلام العادل السودان فوق الجميع والسودان أولاً.
السودان يقاوم الضغوط الدولية بكل قوة وإصرار لن تُهزم القوات المسلحة السودانيةولن تُهزم الشعب السوداني سوف يظل السودان قائماً وسوف يظل شامخاً وسوف يظل حراً مستقلاً.
لا شيء يمكن أن يوقف تقدم الجيش السوداني لا شيء يمكن أن يوقف انتصارات الشعب السوداني سوف يظل السودان قائماً وسوف يظل شامخاً وسوف يظل حراً مستقلاً.
meehad74@gmail.com
مجموعة مأمون البرير تستحوذ على صافولا لزيوت الطعام في السودان
أعلنت مجموعة مأمون البرير إتمام صفقة الاستحواذ الكامل على شركة صافولا لزيوت الطعام (السودا…





