‫الرئيسية‬ مقالات وهج الكلم د.حسن التجاني الكودة …وحسد البشر…!!
مقالات - يناير 11, 2026

وهج الكلم د.حسن التجاني الكودة …وحسد البشر…!!

نسبة الحسد بين السودانيين عالية جدا….وهذه حقيقة تاريخية مثبتة تحدث عنها البروف عبد الله الطيب رحمه الله ..حتي حسد السودانيين فيه عين الرحمة.. سبحان الله …يعني يحسدك دون ان يقصد يؤذيك… ولكن بلحقك امات طه لو صوب عليك.

 

* الحسد والعياذ بالله تمني زوال نعمة الغير …او تتمني ان الذي عند الغير يكون لك بسبب الحرمان …والرسول عليه افضل الصلاة والتسليم عندما زار المقابر نظر اليها وقال هؤلاء حصاد العين او في المعني والمضمون يعني الحسد…وهو وارد حتي في القران (…من شر حاسد اذا حسد….) والحسد شر مستطير اجاركم الله وكفاكم شره.

 

* الحاصل في السودان ده كله بسبب الحسد ….السودانيون يحسدون بعضهم البعض ويسعون لعرقلة اي نجاح يأتيه ايا من كان من خلق الله …الا اذا كانت للشخص الحاسد فيه مصلحة .

 

* الحرب اثارها السالبة سيئة جدا

وهذه الظواهر السالبة وفقدان الناس لوظائفهم واموالهم وممتلكاتهم رفعت من نسبة الحاسدين وسط السودانيين.

 

* نرجع لموضوعنا الخاص بوهج اليوم …وهو قضية د ابو ذر الكودة … كيف ابتدت وكيف انتهت واتبددت قبال اوانه…الكودة نوعين الاول د يوسف الكودة وهو معروف في الوسائط الاعلامية معرفة جيدة سني ..انصار سنة… سلفي ..المهم هو رجل مجتمع ورجل دين والثاني مبارك الكودة وده زول سياسي معروف ايضا وتولي مناصب قيادية علي عهد الانقاذ وان لم اكن مخالف لشرع الله ورسوله انه كان معتمدا لمحلية كرري بولاية الخرطوم وقبلها الحصاحيصا ….ليس هذا هو الموضوع المهم… لكن المهم ان مبارك الكودة هو صاحب هذه المدارس والتي اقامها بديلة لمدارس المجلس الافريقي لو تذكرون بعد ان (طلق) السياسة واتجه للاستثمار في النعليم.

 

* د يوسف الكودة هو عم لزم لدكتور ابو ذر مبارك الكودة وهي عائلة معروفة بالعلم والتعليم وليس غريبا عليها ان يكون استثمارها فيه ..افضل من التجار (الاميون)الذين استثمروا في بيع الدواء والطب وشوية شوية دخلوا الصيدليات في غياب الدكاترة وبدأوا يبيعون للمرضي الدواء بكل عين قوية.

 

* ما علينا نرجع لموضوعنا ..استاذ مبارك الكودة ترك المدارس وادارتها لابنائه وهاجر بعد ان تعلموا وتخصص ابنه د ابو ذر في الادارة وخبر الدرب تماما .

 

* المدارس بتاعة الكودة بدأت في السودان واشتهرت ولحقتها بعض المشاكل ايضا من الحاسدين هناك بعد ان نجحت وتقدمت وابحرت …ايضا سعوا لمحاربتها وتكسيرها … ولكن بعزيمة الحق تخطوا المحن واصناف الحسد والحاسدين هناك.

 

* اصلا النجاح عندنا مستهدف …(حاسدين نحن ياخ)….ليه كده بس.. بدل ندعم ونشجع لاجل تعليم سليم لابنائنا وبناتنا نقوم نكسر ….ماذا نستفيد من كل هذا

العبث وسوء الضمير وقبح السلوك؟.

 

* عندما اندلعت الحرب جاطت القصة كلها واغلقت المدارس في السودان وضاع عاما كاملا علي ابنائنا …طار د ابو ذر الي قاهرة المعز لفتح مدارس الكودة هناك لكن الشهادة السودانية كانت غير واردة في حساباته بعد اتصل به اولياء امور الطلاب حتي لا يضيع علي ابنائهم المستقبل الاكاديمي وطلبوا منه ان يلحق بابنائهم امتحانات الشهادة الاعدادية المصرية التي تعادل الشهادة السودانية عندنا هنا …وبحكم خبراته وامكانياته وعلاقاته بوزارة التربية والتعليم المصرية واصحاب المراكز المتخصصة استطاع الكودة ان بجمع اساتذة علي درجة من الفهم للمنهج الاكاديمي المصري واستعان باساتذة مصريين استطاع خلال اربعة شهور فقط ان يدفع باكثر من الفي طالب سوداني للجلوس للامتحان وحققوا نتائج مبهرة اشاد بها اساتذة مصريون .

 

* بالتأكيد مثل هذا العمل الكبير لا يمكن ان يكون جاء وتحقق من فراغ و لا يمكن ان يكون الا من زول مبدع عالي الهمة جاد مسئول واداري فاهم مخلص صادق ….لا يمكن ان يكون همه المال دون تحقيق الغاية وهي نجاح الطلاب وعبورهم للجامعات بسلام في ظروف ما كان ان تسمح لهم بذلك.

 

 

* طبيعي جدا زول زي ده الحاسدين يستحيل يخلوه يطبق النجاح ده مرة تانية …كييييف ينجح وهم بره الصورة ؟ وكيف ينال كل هذا الرضاء من اولياء الامور و لم ينلهم شيئا منه؟

 

* حاسدين نحن ياخ…. ليه كده بس؟ ….وبدأوا يشتغلوا ليه الي ان تأخرت ارقام الجلوس في حوالي (400) طالب من اصل اكثر من الف طالب وطالبة نتيجة لخلل اداري بحت لا علاقة له بجريمة نصب واحتيال ولا استهبال ولا تقصير من جانب الدكتور لكن حسد فقط جعل ذلك الخطأ واردا من قصور اداري اشتركت فيه جهات غير سودانية ….

 

* د ابو ذر اجتهد جدا مع اولياء الامور وقدم لهم عروضا طيبة جدا وحلول مقنعة ان يسجلوا لامتحانات الشهادة السودانية ومجانا قال ليهم حتي رسوم الامتحانات.. المدرسة ستتكفل بها …كل هذا لحل المشكلة …هل يمكن لشخص ان يقدم كل هذه الحلول ويكون محتالا؟ تبا لكم ايها المحتالون انتم علي نجاح الرجل …علي فكرة الذين جلسوا لامتحان الاعدادبة المصرية دخلوا الطب وبقية الكليات الاخري برغباتهم في جامعات مصرية واخرون استلموا شهاداتهم وغادروا مصر للدراسة خارجها .

 

سطر فوق العادة :

تابعت ملف هذه القضية من وهلتها الاولي وعلمت بكل تفاصيلها من اخوة كرام ….لا يعرفون من هو د ابو ذر ولا انا حتي اعرفه ولم التقه مرة من قبل ولكن هذه حقائق يجب ان تشفع لدكتور الكودة امام الرأي العام وليس المحكمة مكان العدل ورفع الظلم ان تشهد له بالاستقامة والوطنية والنزاهة والعفة والطهارة والنقاء …تبا لكم انتم ايها الحاسدون يا من تكرهون النجاح للاخرين اليس من باب التقدير ان يكرم د الكودة لحسن صنيعه في ابنائكم …رجل نجح في العبور بالفي طالب وحقق ارباحا لمدرسته ونجاحا للطلاب ..مالذي يجعله يطمع في رسوم ارقام طلاب ويحتال كما تزعمون وهو الذي فتح ابواب رزق لمعلمين سودانيين ومصريين وعمال فوق الالفين شخص وحل مشاكلهم المادية في ظروف الحرب لهم ولاسرهم ووفر لهم سبل الحياة الكريمة في ظل ظروف قاتمة وقاتلة ….سألت عن حقيقة سجن دكتور الكودة .. قال لي استاذ بالمدرسة يلقب بكمال كيمياء …وهو كمال احمد الحاج

( حاج النصيح)..من اخطر اساتذة الكيمياء بافريقيا ومتخصص كيمياء شهادة سودانية وخريج جامعة الخرطوم كلية التربية تخصص كيمياء قال لي.. ده كلام ليس له عصب قوي.. د ابو ذر الان يتمتع بكامل حريته ومازالت القضية بالمحكمة وهو مداوم عمله ويجتمع باساتذة مدرسته ويوصي كثيرا الاساتذة بان ينصرفوا لطلابهم والاهتمام بتدريسهم ورعاية مستقبلهم الاكاديمي وعدم الالتفات للشائعات المغرضة التي لا تقدم ولا تؤخر ولها اهداف دنيئة ولن تنالها باذن الله….طبعا استاذ كمال عرف بمخافة الله فوالده عليه الرحمة كان حافظا لكتاب الله ومدرسا له بالخلاوي …وتربي كمال في جو مشحون بالايمانيات وصدق القول لذا حديثه عندي لا بحتاج مراجعة

..اشكروا دكتور ابو ذر مبارك الكودة …ياحاسدين وبطلوا الحسد.

(ان قدر لنا نعود)

‫شاهد أيضًا‬

قيادة في الميدان… البرهان ورسالة الوفاء لأهل النيل الأبيض

أن السودان، رغم ما يمر به من تحديات، يمضي بثبات نحو تعزيز وحدة الصف الوطني وترسيخ قيم العم…