حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _ الشباب جذوة الامة

“أمة بلا فكر لا شيء
. فكر بلا عمل تسويف،
وعمل بلا فكر ضياع.
إن الشباب ھم جذوة الأمة فإما نصتلي بھا او اونھتدي فيجب علينا ان نحسن التوظيف .
ولكل شيء وجهان، ونحن نحدد أي الوجهين نريد. بالفكر والعمل والتخطيط، لا بالأوهام والشعارات والتسويف. ومن طلب العلا بغير كد أضاع العمر في طلب المحال. العالم أصبح قرية واحدة، والعلم والمعرفة في متناول الأيدي فقط علينا أن نأخذ ما يناسبنا ونبتكر ونُجدد لتقوي شوكتنا بين الأمم فالدول التي لا ترعي أبناءها تسقط في الطريق. ومن فرط في أرضه ووطنه صار شريدًا طريدًا. ومن سلم سلاحه للعدو صار أعزلًا، يفعل به ما يريد والشباب ھم سلاح ھذة الامة ومصدر قوتھا وان لم نحسن توظيفھم كانت تلك القوة وبالا علينا وحسرة .
فلابد لما من اعادة ترتيب دور الشباب في ھذة الامة ورعاياتھم وإتاحة الفرص لھم للمشاركة في بناء الدولة وابدأ الرأي والنأي عن المحاصصة والحلول المؤقتة فيجب ان تضع الخطط الاستراتيجية لرعايتھم والأخذ بيديھم والتدريب والتأھيل والسعي لفتح مدارس ومعاھد تقنية تتواكب ومتطلبات العصر فمعظم الجامعات والمعاھد السودانية تفتفر للمناھج الرائدة المواكبة لمتطلبات العصر فقد شاخات مؤسساتنا التعليمية ومعظمھا تكاد تنعدم فيھا المعامل والمختبرات التي تسھم في رفد المشاريع الحيوية في الدولة ومن الاخطاء الفادحة التي يندي لھا الجبين توجھ معظم علمائنا نحو العمل في السياسة والتوزير ونحن في امس الحوجة إليھم في الجامعات والمعاهد العليا للتدريس ووضع المناھج الحديثة فبذلك أغلقنا علي انفسنا أبواب العلم وأضعنا علماء أجلاء من اجل العمل السياسي الآني فكان من الممكن ان يكون ھؤلاء العلماء الذين تم توظفيھم بالوزارات مستشارين للوزارات وفي نفس الوقت استاذة في الجامعات وواضعي مناھج مواكبة لھذة الامة وبذلك نكون قد خرجنا شبابا في كافة المجالات مزودين بالعلم مسلحين بھا فالشباب هم القوة والحركة والنهضة والتغيير. هم امتدادنا الطبيعي في الحياة، ومصدر كل شيء جديد. بهم نحقق الحلم الجميل. فلنأخذ بأيديهم قبل فوات الأوان فھم بناة المستقبل وحماة الوطن .
لطالما نادينا برعاية الشباب والعمل على إعدادهم إعدادًا جسديًا ونفسيًا. يمكننا تحقيق ذلك من خلال جدولة الخدمة الوطنية، حيث يمكننا تضمين برامج تدريبية وتأهيلية، ومشاريع خدمة مجتمعية، وبرامج ريادية. التعاون مع الجهات ذات الصلة يمكن أن يساعد في تنفيذ هذه البرامج.
الشباب يواجهون مخاطر عديدة، مثل البطالة والتأثيرات السلبية للوسائل الإعلامية. ولكن بتوظيفهم بشكل صحيح، يمكننا تحويل هذه المخاطر إلى فرص. يمكننا توفير الدعم اللازم، مثل التمويل والتدريب، لتنفيذ البرامج والمشاريع.
وبحسب وجھة نظر التحليق ، إن استثمار الشباب بشكل صحيح يمكن أن يكون مفتاحًا لتحقيق التنمية الشاملة. فلنعمل معًا على تمكين الشباب وتحقيق مستقبل أفضل.”
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الاربعاء /21/يناير/ 2026
أيها المتدبرون تريثوا
التدبر في كتاب الله نعمة يُلهَمُها الموفقون، تنقلب إلى فتنة إن طار أهله بخواطره دون تثبت و…





