وفد الكوداب معزيا في شهداء ديم القراي
د. أبوعبيدة محمد السيد الكودابي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
التعزية والمواساة من أعظم أعمال البر، وهي دليل على رحمة القلب وتماسك المجتمع، ففيها جبر لخواطر المصابين وتخفيف لأحزانهم، وتذكير بالصبر والاحتساب، وقد حثّ الإسلام على الكلمة الطيبة والدعاء الصادق لما فيهما من أجر عظيم وثواب كريم.
ويتقدّم وفد الكوداب بخالص العزاء والمواساة لأهلنا في ديم القراي في شهداء حادث غرق المركب. نسأل الله أن يتقبّلهم قبولًا حسنًا، وأن يجعلهم في عليين، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوب الجميع. إنا لله وإنا إليه راجعون.
الاندومي وكارثة الكوارث
في اطار معمعة السلع المحظورة وقد امست حديث الساعة وإذ هي مابرحت بين تعديل وحذف وإضافة عبر…





