الكسل الحكومي إدارة الغياب في زمن الأزمات
الهندي عزالدين

أسبوع على إعفاء الدكتورة لمياء عبدالغفار وزير مجلس الوزراء في حكومة الدكتور كامل إدريس ، وهو منصب الوزير الأول المنسق العام للحكومة ، ولم يصدر حتى الآن قرار بتعيين البديل، رغم ظروف السودان بالغة التعقيد !!
و تم حل مجالس إدارات كل الشركات الحكومية ولا أتوقع استكمال عضويتها قبل مضي عدة شهور.
بعد اغتيال مرشد إيران السيد علي خامنئي ، علقتُ في قروب واتساب بأن مجلس الخبراء سينتخب مرشداً جديداً ، قبل أن يُعيِّن رئيس حكومتنا وكيل جديد لوزارة الطاقة والنفط ، الوظيفة التي تشغلها حالياً لجنة من ثلاثة موظفين !!
وقد حدث ما توقعت ، إذ انتخبت المؤسسة في إيران مرشداً جديداً تحت قصف الطيران الأمريكي – الإسرائيلي وأعلنته للناس ، بينما ما يزال منصب وكيل الطاقة في حكومتنا الكسولة شاغراً ، مضافاً إليه منصب الوزير الأول !!
في عهد (قحت) الغابر ، أقال عبدالله حمدوك بمشورة الشيخ خضر وأمجد فريد ، محافظ مشروع الجزيرة – أكبر مشروع زراعي مروي في العالم – ولم يعيِّن خلفه إلا بعد خمسة أشهر ، وكتبتُ وقتها في (المجهر السياسي) عن هذا العجز والإهمال واللامبالاة في إدارة شؤون البلاد والعباد.
(الله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).





