ياود العطا المليشيا أمعطا..حفاوة شعبية بياسر العطا..ذلكم حصاد الجسارة والثبات..وكونه السيف والصوت المزلزل..!!
بالواضح فتح الرحمن النحاس

*ليس غريباً أن تستقبل جموع الشعب (بالحفاوة الغامرة) ترفيع الفريق أول ياسر العطا لرئاسة أركان الجيش المشتركة، فالرجل أهل لهذا (التشريف العسكري) وتلكم الثقة المستحقة له من قيادة الجيش التي ظلت تعايش (مواقفه الباذخة) وهو كالطود في ميدان الحرب (يقاتل) التمرد ويقهره بثبات (متفرد) ولسان فصيح مزلزل (يحرق حشا) صناع التمرد الذين يدعمونه بالمال والسلاح والمرتزقة…فماكان لمثل ياسر العطا إلا أن يكون ذلك (المقاتل المحترف) الذي خبرته ميادين أخري صال فيها وجال ولقن الأعداء دروساً في (معاني الجندية) التي لاتساوم في الوطن والشعب، ثم هو اليوم ومنذ أندلاع مؤامرة الحرب، يخرج علي شعبه في ذات (الثبات والجسارة) ويتحول (لرمح ملتهب) يطارد التمرد في أوكاره و(يقود) العمليات العسكرية وبين يديه (فرسان) الجيش والفصائل المساندة، (يجندلون) قطعان المليشيا و(يبسطون) الأمان في أم درمان ويحولون أرضها مقابر لجرذان التمرد الملاقيط..!!*
*ولم يكن ودالعطا ليكتفي بحمل البندقية فقط وتحريك القتال في الميدان، بل جعل من (لسانه سلاحاً) أخر في لغة قوية لايقل (مضاء) عن البندقية الآلية، يؤرق به مضاجع المتآمرين علي الوطن والشعب ويعري مواقفهم، ويثبت لهم أن إرادة الأمة (لاتنكسر)، ويعدهم جازماً بأن (القصاص) قادم لامحالة وأن جيش السودان (قادر) علي رد الصاع صاعين و(الثأر) لكل أبناء الوطن من الرجال والنساء والأطفال (المغدورين) ضحايا جرائم التمرد وصناعه وأذنابه (العملاء) الذين باعوا أنفسهم (لشياطين) المؤامرة، وجلسوا يتفرجون علي سفك دماء أبناء وبنات وأطفال الشعب.. وكم كان لرسائل ود العطا القوية (وقعها كالصواعق) علي رؤوس وأسماع المتآمرين والخونة، فماوجدوا من (محيص) منها ورد عليها غير أن (يتقيأوا) احاديث فقاعية وشائعات وتجريح لم تهز شعرة من رأس (الفارس المغوار)، الذي كلما تحدث (أشرأبت) له اعناق الشعب وأرخيت لحديثه الآذان (طرباً وتمجيداً)، فيمتلئ الاعداء غيظاً وإنكساراً..!!
*والآن وياسر العطا يتسنم موقعه المتقدم في كابينة القيادة، فإن الشعب يظل علي (ثقة) بأن (النصر النهائي) قريب بحول الله وقوته، ونقول لملاقيط التمرد والمرتزقة والعملاء، (موعدكم) الملاقاة في الميدان مع فرسان الكرامة وقيادتهم الباسلة، و(النزال) سيكون مختلفاً، والضرب سيكون (موجعاً) لكم، وستعلمون كم كانت مغامرتكم (طائشة)، وعدوانكم علي السودان (رحلة) لكم إلي جهنم وبئس المصير.. وياود العطا باقي المليشيا (أمعطا بلارحمة) فذلك نداء شعب السودان لكم، لأنكم أهل للمهمة التأريخية..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
البرهان مع الصحفيين والمبدعين بمركز الفضاء !!
كعادته في جولاته الميدانية لقطاعات متعددة من المجتمع زار الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان…





