لجنة التفكيك : ليس هذا مقصدها!!!
ويبقى الود د. عمر كابو

لن يكون أليق بمن يريد أن يذهب إلى العدالة أن يذهب إليها قذرًا بأيدٍ ملطخة بدماء الأبرياء وأكل أموال الناس بالباطل دون وجه حق أو مسوغ قانوني،، ناهيك أن يكون هو المناط به تطبيقها..
** أعني هنا لجنة التفكيك الفاسدة التي قدمت نموذجًا طافحًا في النهب والاختلاس واللدد والكيد والبطش بالخصوم السياسيين..
** لجنة التفكيك التي تعاقب على وزارة المالية ثلاثة وزراء في عهدها،، فيهم وزيران من بني جلدتها ولاءًا وفكرة شهدوا أنها لم تورد مليمًا أحمر لخزانة الدولة..
** لجنة التفكيك الفاسدة هذه خرج ضابط التنفيذ بها وهو مقدم في شرطتنا الباسلة ليحكي عبر تسجيلات موثقة عن النهب والاختلاس الذي مارسته هذه اللجنة..
** لجنة التفكيك الفاسدة هذه هي اللجنة التي قامت بسجن الأبرياء تحت مزاعم التفكيك لأجل مساومتهم بملايين الدولارات،، لم تطلق سراحهم إلا بعد أن سدد عدد منهم مئات الآلاف من الدولارات لمكتب الفاسد وجدي صالح واللص الهارب صلاح مناع والأهبل محمد الفكي سليمان..
** لجنة التفكيك الفاسدة هذه قضت بطريقة ممنهجة على قطاع الدواجن الذي كان قد وصل مراحل متقدمة تجاوزت دولًا رائدة في المجال ليضحى بين عشية وضحاها مزارع بائسة مكفهرة خالية تشكو الفقر ووحشة المكان..
** لجنة التفكيك الفاسدة هذه هي من عجلت برحيل مئات الشركات الأجنبية الإستثمارية التي آثرت السلامة والعافية من مافيا عصابة التفكيك لصوصها المجرمين..
** لجنة التفكيك الفاسدة هذه هي من حرمت ثلة من الشهداء الأتقياء الأنقياء الأطهار: الزبير محمد الحسن والشريف ود بدر وعبدالله البشير من حق العلاج فأبقت عليهم في الحبس دون السماح لهم بالاستشفاء في مشافٍ مجهزة،، نكاية بهم كخصوم سياسيين ليس إلا..
** ومثلهم كثر قد مضوا إلى الله يشكون مظلمتهم جراء التعسف البين والضرب المبرح والركل والإساءة لقاماتهم السامقة الطيبة..
** بينما آلاف المعتقلين السياسيين بقرار منها ما زالت بلاغاتها الكيدية مقيدة في مضابط الأجهزة الرسمية تحكي الظلم وغياب العدالة وأصول المحاكمة العادلة..
** لجنة التفكيك الفاسدة يا سادة مارست ذلك بكل وقاحة وعنترية وطغيان واستبداد بعيدًا عن المواثيق والأعراف الدولية والقانون والوجدان السليم..
** يكفي هذه اللجنة فسادًا أنها فعلت كل هذه الإجراءات التعسفية دون منح أي متهم الحق في الدفاع عن نفسه أو تقديم المستندات الكافية المبرئة..
** والله العظيم ما رأيت تقريرًا مثقلًا بالفساد المالي مثل الذي حمله المراجع العام يحكي عن جملة اختلاسات ونهب وتدمير للبنية الإقتصادية عظيم..
** فما طال مؤسسات عظيمة مثل منظمة الدعوة الإسلامية وما لحق شركات قوية مثل دان فوديو يكفي لسجنهم مدى الحياة لارتكابهم جرائم(( التدمير الممنهج للاقتصاد وتبديد المال العام)) وفق التكييف القانوني الصحيح..
** السؤال الجوهري الملح ما الذي جعل هؤلاء السفهاء ينشطون هذه الأيام رغم ما فعلوه من جرائم في حق الشعب ؟؟؟!!!
** الإجابة سهلة هي أن دويلة الشر رأت فشل مشروعها العسكري بفرض مليشيا الجنجويد الإرهابية حاكمًا على السودان..
** ولذلك توجهت بكلياتها للضغط من أجل إعادة تدوير هذه النفايات القحطية ((الله يكرم السامعين))٠٠
** بيد أن أصلد تحدٍ يواجها هو أن هؤلاء اللصوص يصعب تسويقهم في السودان بعد أن مردوا في النهب والاختلاس والفساد والمحسوبية والتشفي من الخصوم السياسيين..
** من يريد التأكد من زعمنا الأكيد هذا، ما عليه إلا أن يتابع ((الردم)) في مواقع التواصل الإجتماعي الذي يواجه هؤلاء الفاسدين لعنهم الله لعنًا كبيرًا..
** تراهن الدويلة على ثلة مجرمين انتهازيين لفظهم الشعب ،، يكفي أنهم هربوا ولم يبك عليهم أحد ،، ونراهن نحن على وعي شعب مؤمن لن يلدغ من جحر مرتين..
** السؤال الذي يقف في طريق إنتاج تجربتهم الفاسدة تلك هو ((أين أموال التفكيك السابقة))؟؟؟!!!
قرارات تجلد المواطن
لم يكد المواطن يلتقط أنفاسه من صدمة صباح السبت المشؤوم الخامس عشر من أبريل حتى وجد نفسه غا…





