الحراك الوطني يتمسك بالحوار السوداني ويرفض التمرد

أكدت كتلة قوى الحراك الوطني المشاركة في مشاورات مجموعة الخماسية المنعقدة بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا أنها لبت دعوة المشاركة إنطلاقا من مسؤوليتها الوطنية وحرصها على المساهمة في إنهاء معاناة الشعب السوداني ووضع حد للحرب ، وأضاف المشاركون من الحراك الوطني في بيان صدر صباح اليوم من مقر المشاورات بأديس أبابا ، أنهم حريصون على طرح رؤيتهم حول قضايا الحرب والسلام ومستقبل العملية السياسية في السودان ، وجددوا موقف قوى الحراك الوطني الرافض للتمرد وكل الممارسات التي أفضت إلى إطالة أمد الصراع وتفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية .
فيما يلي نص البيان كاملا
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
إلى جماهير الشعب السوداني الكريم،
وإلى عضوية مكونات كتلة الحراك الوطني في أنحاء البلاد كافة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نود أن نؤكد، نحن ممثلي كتلة الحراك الوطني المشاركين في مشاورات مجموعة الخماسية المنعقدة بمدينة أديس أبابا، أننا لبينا هذه الدعوة انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية وحرصنا الصادق على الإسهام في إنهاء معاناة شعبنا ووضع حد للحرب التي أرهقت البلاد ومزقت النسيج الاجتماعي وأعاقت مسيرة التنمية والاستقرار.
وقد شاركنا في هذه المشاورات بقلوب مفتوحة وإرادة وطنية خالصة، من أجل الالتقاء بمختلف الوفود والقوى المشاركة، وطرح رؤيتنا بوضوح وشفافية حول قضايا الحرب والسلام ومستقبل العملية السياسية في السودان. كما جددنا موقفنا الرافض للتمرد وكل الممارسات التي أفضت إلى إطالة أمد الصراع وتفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية.
ونؤكد أن تحقيق السلام الدائم والاستقرار المستدام يتطلب إطلاق حوار سوداني شامل تقوده الإرادة الوطنية الحرة، ويشارك فيه جميع أبناء الوطن دون إقصاء أو تهميش لأي مكون سياسي أو مجتمعي يؤمن بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه. كما نرى أن الحوار السياسي والمجتمعي يمثل المدخل الأساسي لمعالجة جذور الأزمة الوطنية، بينما تظل القضايا الأمنية والعسكرية من اختصاص المؤسسات الوطنية المختصة وفي مقدمتها القوات المسلحة السودانية.
كما نؤكد أن المكان الطبيعي للحوار السوداني هو داخل السودان، بما يعزز ملكية السودانيين لعملية السلام ويصون استقلال القرار الوطني، مع التمسك الكامل بثوابت السيادة الوطنية ودعم مؤسسات الدولة الدستورية والحفاظ على وحدة البلاد وأمنها واستقرارها.
وندعو جميع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، والعمل بروح المسؤولية والتوافق، والابتعاد عن خطابات الكراهية والاستقطاب، بما يفتح الطريق أمام بناء مشروع وطني جامع يؤسس لدولة مستقرة وآمنة تسع جميع أبنائها.
حفظ الله السودان وأهله، وألهم أبناءه الحكمة والتوافق لما فيه خير الوطن ومستقبله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الملك يعقوب محمد الملك
عضو اللجنه العليا للحراك الوطني
ورئيس حزب الدستور
أسامة عمر عثمان بركة
عضو الجنه العليا للحراك الوطني
ورئيس حزب الأمة الديمقراطي المتحد
٣يونيو ٢٠٢٦م
اديس ابابا
من المطار تبدأ الحكاية
بالعودة إلى الزيارة المفاجئة لرئيس الوزراء د. كامل إدريس إلى مطار بورتسودان، فإن ما كشفته …





